حرب المخدّرات المدمّرة.. من المسؤول عن الضحايا؟! – عبد الله بن سالم الحميد

المشكلة: كيف تصل هذه المخدرات إلى بلادنا؟ وإلى شبابنا؟!

كيف تتسرّب إلى البيوت عبر منافذ الحدود والمطارات؟ ووسائل النقل؟!

لا ننسى ولا يمكن أن ننسى المقولة الحكيمة بعيدة النظر للأمير الواعي الحكيم نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية -الأسبق- رحمه الله: نحن مستهدفون!!

ومن المسؤول عن تسّرب هذه المصائب الفتّاكة وانتشارها وتفاقم أضرارها؟!

ولماذا يُقتصرُ عبءُ تحميل تبعتها على الضحايا؟

وإلى متى نقف حائرين أمام كثافة انتشار هذا الوباء الذي يتسرّب عن طريق التهريب من إيران ولبنان وسوريا واليمن وغيرها -وهي ضمن عمليّات الغزو والحرب المدمّرة التي تخلّف كثيراً من الضحايا من المدمنين والمرضى النفسيين والمعوّقين في البيوت وفي الطرقات، وفي غياهب السجون، التي تتكرّر أمامنا كلّ يوم دون علاج ناجع؟!

ووراء تلك المصائب مجرمون محترفون يتفنّنون كل يوم وكلّ حين في تغيير الصّيغ والحيل لاستجلاب هذه البلايا وتدفّقها وسرعة نشرها وتوزيعها بوسائل مختلفة ونحن غافلون، أو مقصّرون في النظرة الشمولية والحل ّالجذري (الأبرأ للذمّة) كما ينبغي أن يكون الوضع في اتّخاذ القرار بالمصلحة- كما هو هدف الباحث الأستاذ الدكتور الأمير عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز في كتابه (اتخاذ القرار بالمصلحة) وحكومتنا الرشيدة بلا أدنى شكّ حريصة على مصلحة المواطن والمجتمع وأمنه في حياته وأموره الخاصة والعامة بتحقيق الأمن والعدل والانضباط والارتقاء في شؤونه كلّها.

إلى متى نشهد الضحايا كلّ يوم ولا نستطيع أن نوقف مصادر الاستهداف قبل المعالجة الإدارية الرّوتينية والحكم على الضحايا والمبتلين بالإدانة؟!

نعم.. أين هي قبل القبض والتهمة والإدانة؟!

أليس المبتلون بالمخدّرات والمتورّطون في استخدامها مرضى قبل أن يكونوا متّهمين، وهم بالواقع الفعليّ ضحايا بسبب أفعال إجرامية دفعتهم وهيّأت لهم موادّ الأذى ويسّرت سبل استخدامها.

في الحقيقة ليست السجون هي العلاج لهؤلاء الضحايا (المرضى) وإنما لابدّ أن نضع في الاعتبار وسائل الوقاية والعلاج الاجتماعي والنفسي والبدني التي ينبغي أن تُكثّف وتُدرس وتناقش على مستويات إصلاحية واجتماعية وصحّيّة وأمنية وعدلية واعية حكيمة بعيدة النظر والفطنة لتشترك في وضع الحلول الجذرية الواقعية الحازمة وتغيير أوضاع (حرب المخدّرات المدمّرة) التي اقتحمت مجتمعاتنا، وشبابنا وعجزنا عن توفير الحلول الناجعة لها!!

حمى الله بلادنا وبلاد المسلمين من أخطار وشرور هذه الحرب المدمّرة التي فتكت ْبمجتمعاتنا وأفسدت عقول أولادنا وفتكت ْبصحته واتّزانه وعطّلت كثيراً من حركة الحياة الرّاقية السليمة المستقيمة، الخليقة بمستوى المجتمع الإسلاميّ النبيل.

المشكلة: كيف تصل هذه المخدرات إلى بلادنا؟ وإلى شبابنا؟!

كيف تتسرّب إلى البيوت عبر منافذ الحدود والمطارات؟ ووسائل النقل؟!

لا ننسى ولا يمكن أن ننسى المقولة الحكيمة بعيدة النظر للأمير الواعي الحكيم نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية -الأسبق- رحمه الله: نحن مستهدفون!!

ومن المسؤول عن تسّرب هذه المصائب الفتّاكة وانتشارها وتفاقم أضرارها؟!

ولماذا يُقتصرُ عبءُ تحميل تبعتها على الضحايا؟

وإلى متى نقف حائرين أمام كثافة انتشار هذا الوباء الذي يتسرّب عن طريق التهريب من إيران ولبنان وسوريا واليمن وغيرها -وهي ضمن عمليّات الغزو والحرب المدمّرة التي تخلّف كثيراً من الضحايا من المدمنين والمرضى النفسيين والمعوّقين في البيوت وفي الطرقات، وفي غياهب السجون، التي تتكرّر أمامنا كلّ يوم دون علاج ناجع؟!

ووراء تلك المصائب مجرمون محترفون يتفنّنون كل يوم وكلّ حين في تغيير الصّيغ والحيل لاستجلاب هذه البلايا وتدفّقها وسرعة نشرها وتوزيعها بوسائل مختلفة ونحن غافلون، أو مقصّرون في النظرة الشمولية والحل ّالجذري (الأبرأ للذمّة) كما ينبغي أن يكون الوضع في اتّخاذ القرار بالمصلحة- كما هو هدف الباحث الأستاذ الدكتور الأمير عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز في كتابه (اتخاذ القرار بالمصلحة) وحكومتنا الرشيدة بلا أدنى شكّ حريصة على مصلحة المواطن والمجتمع وأمنه في حياته وأموره الخاصة والعامة بتحقيق الأمن والعدل والانضباط والارتقاء في شؤونه كلّها.

إلى متى نشهد الضحايا كلّ يوم ولا نستطيع أن نوقف مصادر الاستهداف قبل المعالجة الإدارية الرّوتينية والحكم على الضحايا والمبتلين بالإدانة؟!

نعم.. أين هي قبل القبض والتهمة والإدانة؟!

أليس المبتلون بالمخدّرات والمتورّطون في استخدامها مرضى قبل أن يكونوا متّهمين، وهم بالواقع الفعليّ ضحايا بسبب أفعال إجرامية دفعتهم وهيّأت لهم موادّ الأذى ويسّرت سبل استخدامها.

في الحقيقة ليست السجون هي العلاج لهؤلاء الضحايا (المرضى) وإنما لابدّ أن نضع في الاعتبار وسائل الوقاية والعلاج الاجتماعي والنفسي والبدني التي ينبغي أن تُكثّف وتُدرس وتناقش على مستويات إصلاحية واجتماعية وصحّيّة وأمنية وعدلية واعية حكيمة بعيدة النظر والفطنة لتشترك في وضع الحلول الجذرية الواقعية الحازمة وتغيير أوضاع (حرب المخدّرات المدمّرة) التي اقتحمت مجتمعاتنا، وشبابنا وعجزنا عن توفير الحلول الناجعة لها!!

حمى الله بلادنا وبلاد المسلمين من أخطار وشرور هذه الحرب المدمّرة التي فتكت ْبمجتمعاتنا وأفسدت عقول أولادنا وفتكت ْبصحته واتّزانه وعطّلت كثيراً من حركة الحياة الرّاقية السليمة المستقيمة، الخليقة بمستوى المجتمع الإسلاميّ النبيل.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.