حرب إيران: بين التصعيد والتهدئة… والدفع الإسرائيلي نحو المواجهات!

رغم أن الأجهزة الأمنية الأميركية لم تتجاهل التحذير الإسرائيلي، فإنها لم تتعامل معه باعتباره دليلاً على وجود عملية اغتيال وشيكة. فبحسب صحيفة "وول ستريت"، رأى عدد من مسؤولي الاستخبارات أن المعلومات لا ترقى إلى مستوى التهديد المؤكد، وأنها تظل معلومة استخبارية منفردة لا تكفي وحدها لبناء تقدير نهائي.وأضافت الصحيفة أن التقييم الأميركي لم يشهد تغييراً جوهرياً مقارنة بالتقديرات السابقة.وفي هذا السياق، نقلت "سي إن إن" أن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية أصبحوا يدركون أن إسرائيل تشعر بأنها مستبعدة من بعض دوائر صنع القرار المتعلقة بإيران داخل إدارة ترامب، وأنها تحاول التأثير في طريقة تفكير الإدارة الأميركية عبر وسائل متعددة، من بينها تبادل المعلومات الاستخبارية.في المحصلة، فإن فرص التصعيد والتهدئة متساوية، والجهود الديبلوماسية حاضرة لمنع اندلاع جولة عنف جديدة بالتوازي مع دفع إسرائيل نحو العودة إلى الحرب، والعين على شد الحبال الجاري والقرار الأميركي الأخير.