في كل صباح نستيقظ في بيوتنا مطمئنين، ونودع أبناءنا إلى مدارسهم، ونذهب إلى أعمالنا، ثم نعود في المساء إلى أهلنا وأحبتنا. تفاصيل عادية، لكنها نِعم عظيمة تستوجب الحمد والشكر وفي مقدمتها الأمن والأمان.
وبينما نمضي في يومنا، هناك جندي يقف على ثغر من ثغور الوطن، بعيداً عن بيته وأهله وأبنائه، في الصفوف الأولى لحماية أمنه وسلامته. له أسرة تنتظر عودته، وأحلام وأمنيات لا تختلف عن أحلامنا وأمنياتنا، لكنه حمل على عاتقه مسؤولية عظيمة، تستحق منا التقدير والامتنان والدعاء.
حب الوطن مسؤولية نتشاركها جميعاً، كلٌّ في موقعه وعمله وتعامله مع الآخرين. فهذا جندي يحرس، ورجل أمنٍ يحمي، ومسعف يهرع لإنقاذ حياة، وامرأة تبادر لمساعدة من هم حولها، ومواطن يمد يد العون. تتعدد الأدوار وتختلف المواقع، وتبقى الشجاعة والشهامة والتكاتف قيماً أصيلة تجمع أبناء هذا الوطن جيلاً بعد جيل.
وأجمل ما يعكس قوة هذا المجتمع تلك الروح الحاضرة في تفاصيل حياتنا؛ في أسواقنا النابضة، وشوارعنا التي لا تهدأ، وفي أبنائنا وبناتنا الذين يسعون لتحقيق طموحاتهم، وأطفالنا الذين يكبرون وأمامهم أحلام وآمال. مجتمعٌ واثق، يعمل ويبني ويتطلع إلى الغد بتفاؤل. وما أجمل قول السموأل:
حبنا لوطننا نحمله في قلوبنا أينما كنا، ويزداد فخرنا واعتزازنا به كلما تأملناه. ولكل من يسهر على أمن هذا الوطن ويحرس طمأنينة أهله نقول: أنتم، بعد فضل الله، السور الذي يحمي أحلام أطفالنا، والعيون التي تمنحنا راحة البال، لنمضي في حياتنا نعمل ونبني. لكم منا كل الوفاء والتقدير والدعاء الصادق. فالحمد لله على نعمة الوطن، وعلى ما ننعم به من أمن واستقرار، ونسأله سبحانه أن يحفظ بلادنا وأهلها، وأن يديم عليها الخير والسلام.
في كل صباح نستيقظ في بيوتنا مطمئنين، ونودع أبناءنا إلى مدارسهم، ونذهب إلى أعمالنا، ثم نعود في المساء إلى أهلنا وأحبتنا. تفاصيل عادية، لكنها نِعم عظيمة تستوجب الحمد والشكر وفي مقدمتها الأمن والأمان.
وبينما نمضي في يومنا، هناك جندي يقف على ثغر من ثغور الوطن، بعيداً عن بيته وأهله وأبنائه، في الصفوف الأولى لحماية أمنه وسلامته. له أسرة تنتظر عودته، وأحلام وأمنيات لا تختلف عن أحلامنا وأمنياتنا، لكنه حمل على عاتقه مسؤولية عظيمة، تستحق منا التقدير والامتنان والدعاء.
حب الوطن مسؤولية نتشاركها جميعاً، كلٌّ في موقعه وعمله وتعامله مع الآخرين. فهذا جندي يحرس، ورجل أمنٍ يحمي، ومسعف يهرع لإنقاذ حياة، وامرأة تبادر لمساعدة من هم حولها، ومواطن يمد يد العون. تتعدد الأدوار وتختلف المواقع، وتبقى الشجاعة والشهامة والتكاتف قيماً أصيلة تجمع أبناء هذا الوطن جيلاً بعد جيل.
وأجمل ما يعكس قوة هذا المجتمع تلك الروح الحاضرة في تفاصيل حياتنا؛ في أسواقنا النابضة، وشوارعنا التي لا تهدأ، وفي أبنائنا وبناتنا الذين يسعون لتحقيق طموحاتهم، وأطفالنا الذين يكبرون وأمامهم أحلام وآمال. مجتمعٌ واثق، يعمل ويبني ويتطلع إلى الغد بتفاؤل. وما أجمل قول السموأل:
حبنا لوطننا نحمله في قلوبنا أينما كنا، ويزداد فخرنا واعتزازنا به كلما تأملناه. ولكل من يسهر على أمن هذا الوطن ويحرس طمأنينة أهله نقول: أنتم، بعد فضل الله، السور الذي يحمي أحلام أطفالنا، والعيون التي تمنحنا راحة البال، لنمضي في حياتنا نعمل ونبني. لكم منا كل الوفاء والتقدير والدعاء الصادق. فالحمد لله على نعمة الوطن، وعلى ما ننعم به من أمن واستقرار، ونسأله سبحانه أن يحفظ بلادنا وأهلها، وأن يديم عليها الخير والسلام.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.