حطمت سنة 2026 الرقم القياسي على صعيد حجم المساحات المحترقة في فرنسا، وفق بيانات من الأقمار الاصطناعية التابعة لنظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي (EFFIS)، متجاوزاً بذلك إجمالي المساحة المحترقة عام 2022، فيما لا تزال الحرائق خارجة عن السيطرة في منطقتي جيروند ولاند.وبحسب نظام المعلومات الأوروبي، احترق نحو 69 ألفاً، و473 هكتاراً في فرنسا منذ بداية العام، مقارنة بأكثر من 66 ألفاً و300 هكتار بقليل في 2022.وعلى عكس 2022، رصد نظام EFFIS أيضاً حرائق غابات هائلة في فبراير/ شباط 2026، وهو شهر يُعتبر تقليدياً فترة لعمليات الحرق المُتحكم فيها (إزالة الأعشاب والشجيرات بالنار) والحرائق المُفتعلة من رجال الإطفاء لتطهير الغابات. ويُعدّ الشهر الجاري أيضاً أسوأ أشهر يوليو/ تموز في البر الرئيسي الفرنسي منذ بدء تسجيل البيانات في عام 2006.