حد يشوف اسم ابني ويطمني.. أم تنتظر أمام المشرحة لتعرف مصير نجلها في حادث الدواويس بالإسماعيلية

وقفت أمام أبواب مشرحة مستشفى القصاصين في الإسماعيلية، تحمل أمنية واحدة: أن تجد اسم نجلها بعيدًا عن قائمة ضحايا حادث الدواويس. لكن الانتظار لم يدم طويلًا، لتتحول لحظات الترقب إلى صدمة بعدما علمت أن ابنها بين ضحايا الحادث المأساوي. «حد يشوف اسم ابني ويطمني».. بهذه الكلمات بدأت الأم، في العقد الخامس من عمرها، حديثها أمام المشرحة، بينما سبقت دموعها كلماتها، وظلت تبحث عن أي خبر يطمئن قلبها بشأن نجله