قررت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة الثامنة، المنعقدة بمحكمة إيتاي البارود الإبتدائية، تحديد جلسة 16 يونيه المقبل للنطق بالحكم على 8 متهمين بقتل صديق المتهم الأول انتقاما منه بسبب وجود خلافات بينهم بقرية أريمون التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة.
واستمعت هيئة المحكمة في جلستها، برئاسة المستشار وائل جمال الدين الأشلم، وعضوية المستشارين الدكتور إيهاب رفعت على السعدنى، وأحمد سعيد عبد العزيز سلام، وأحمد جلال عبد السلام الزنقلى، للطبيب الشرعى ودفاع المجني عليه والمتهمين.
وكانت قرية أريمون التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، قد شهدت استدراج عامل يدعي "م.ج" بمعاونة زوجته ونجليه، وابن شقيقته وأبناء شقيقه، أحد الأشخاص والتخلص منه قتلًا، بسبب وجود خلافات بينهما، وذلك في شهر أغسطس 2025 حينما تلقى مدير أمن البحيرة، بلاغًا من شرطة المحمودية، يفيد غياب أحد الأشخاص وسط ظروف غامضة.
وعلي الفور تم تشكيل فريق بحث جنائي لسرعة التحري وكشف غموض الحادث، وتمكنت وحدة المباحث من كشف ملابسات الجريمة وضبط المتهمين، الذين اعترفوا بارتكابهم الواقعة، وأرشدوا عن مكان الجثمان.
وأصدرت النيابة العامة بشمال دمنهور قرارًا بإحالة 8 متهمين إلى محكمة الجنايات، فى القضية رقم 16092 لسنة 2025 جنح المحمودية المقيدة برقم 3240 لسنة 2025 كلي شمال دمنهور، لاتهامهم في قتل شاب عمدًا مع سبق الإصرار، في واقعة هزت قرية أريمون التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة.
وكشفت تحقيقات النيابة عن مخطط إجرامي محكم وضعه المتهم الأول "م.ف.ب" تاجر، بالاشتراك مع أفراد من أسرته وآخرين، للانتقام من المجني عليه "عبد الله"، واستغلوا المتهمين وجود نزاع مالي صوري حول مبلغ متبقي من ثمن قطعة أرض لاستدراج الضحية إلى منزلهم، وبمجرد دخول المجني عليه للمنزل، باغته المتهمين، وقاموا بتكبيله وكتم أنفاسه لمنعه من الاستغاثة، قبل أن ينهالوا عليه بالضرب المبرح باستخدام العصى حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ثم دفنه في منطقة بعيدة عن القرية لإخفاء معالم الجريمة.