توّج الجواد حبيب الكتب بلقب المحطة السادسة عشرة من سلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، التي أقيمت على مضمار اللاذقية في الجمهورية العربية السورية، ضمن أجندة النسخة الثالثة والثلاثين من الكأس، في أول حضور للسلسلة على المضامير السورية.تقام سلسلة السباقات بدعم القيادة الرشيدة، في إطار جهودها الرامية إلى تطوير صناعة سباقات الخيول العربية الأصيلة، ودعم الملاك والمربين، وتشجيع اقتناء الخيل العربية وتربيتها، وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.ونجح «حبيب الكتب»، المنحدر من نسل «طاحون أوغاريت × عنود الصافي»، ويحمل شعار إسطبلات الكتب، بإشراف المدرب فهد بكور وقيادة الفارس خلدون حمود، في حسم لقب السباق الذي أقيم لمسافة 2000 متر، المخصص للخيول العربية الأصيلة من عمر أربع سنوات فما فوق.وسجل الجواد الفائز اسمه أول بطل للكأس الغالية على مضمار اللاذقية، وقطع مسافة السباق بزمن بلغ 2:22.00 دقيقة، فيما جاء «مهيب العارف» في المركز الثاني، و«بغداد الشباك» ثالثاً، و«فهد الكور» رابعاً، بينما أكمل «سند العارف» قائمة المراكز الخمسة الأولى.وشهدت المحطة السورية مشاركة 16 خيلاً من أبرز الخيول العربية الأصيلة في السباقات المحلية، في منافسات اتسمت بالقوة، وعكست أهمية استضافة سوريا لأول مرة إحدى جولات سلسلة بطولات الكأس، وما تحظى به من اهتمام لدى الملاك والمرابط. أقيمت المحطة ضمن فعاليات المهرجان الإماراتي السوري الذي يستضيفه مضمار اللاذقية على مدى يومين، ويضم 15 شوطاً للخيول العربية الأصيلة، بواقع 10 أشواط في اليوم الأول و5 أشواط في اليوم الثاني، بمشاركة 250 خيلاً، بما يسهم في دعم سباقات الخيل العربية الأصيلة، وتعزيز حضور الملاك والمرابط في سوريا. حضر السباق وتوج الفائزين كل من حمد راشد الحبسي، سفير الدولة لدى الجمهورية العربية السورية، وأحمد علي مصطفى محافظ اللاذقية، وزيد أبو زيد رئيس الاتحاد العربي السوري للفروسية، والدكتور جميل عقرين رئيس الجمعية السورية للخيول العربية، وسعيد المهيري ممثل اللجنة العليا المنظمة لسلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة.وقال مسلم سالم العامري، عضو اللجنة العليا المنظمة لسلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، إن النجاح الذي حققته المحطة السورية في أول حضور للكأس على مضمار اللاذقية، وما شهدته من مشاركة واسعة ومستويات تنافسية متميزة، يعكس الاهتمام المتزايد بسباقات الخيل العربية الأصيلة، ويؤكد أهمية انضمام سوريا إلى محطات السلسلة.