حامل سلام العابرين

 حين جرتنى الصدفة للبحث داخل النوتة الخاصة بالعمل عن ورقة زائغة مني، فإذا بى أطل على صفحات الهوامش التى أخصصها للهروب ـ ولو لحظات ـ من قيد الوظيفة وضيقها، وتكلفها و«الأونطة» المحيطة بتفاصيلها؛ إلى براح الفن وجمال الكلمة، بتدوين ما نبش فى القلب ومس الوجدان. فوجدتنى قد بدأت التدوين بالعبارة التالية: «سلام للفرات الهائمة، ولكل حيٍّ، ولكل من عبر، سلام…