حازم الشناوي: كنت أول مذيع رياضي يرتدي «ترينج» على الهواء

تحدث الإعلامي الرياضي حازم الشناوي عن بداياته في العمل الإعلامي، كاشفًا أنه بدأ مشواره بالقناة الثالثة عام 1986، وكان من أوائل المذيعين بها منذ تأسيسها، مشيرًا إلى أن قراره منذ البداية كان تقديم المحتوى الذي يريده الجمهور ويلبي اهتماماته.

وقال حازم الشناوي، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، إنه حرص على تقديم ما يناسب طبيعة كل برنامج ومكانه، مؤكدًا أنه كان يؤمن بأن «لكل مقام مقال»، ولذلك قرر الظهور بملابس رياضية «ترينج» بدلًا من ارتداء بدلة رسمية والنزول إلى الاستاد، موضحًا أن مخرج برنامج «الكاميرا في الملعب» لم يكن قد شاهده بهذا الزي من قبل.

وأضاف حازم الشناوي، أنه كان أول مذيع رياضي يرتدي «ترينج» على الهواء، لافتًا إلى أن بداية عمله في الإعلام الرياضي ارتبطت بقرار تقديم ما يطلبه الجمهور، والاهتمام بالموضوعات التي تشغل المشاهدين.

وأوضح حازم الشناوي أنه يؤمن بأن الإنسان عندما يحب شيئًا يحبه بشدة، مؤكدًا حبه لعمله وحرصه على تقديم رسالة للجمهور والإجابة عن التساؤلات التي تدور في أذهانهم، وأشار إلى أن والده كان ينصحه دائمًا عند استضافة أي ضيف بأن يتعامل معه باعتباره الشخص الوحيد الموجود أمامه، وأن يطرح عليه الأسئلة التي يرغب الجمهور في توجيهها إليه.

وتطرق حازم الشناوي إلى الضغوط التي كان يتعرض لها قبل مباريات القمة بين الأهلي والزمالك، قائلًا: «كنت أحتاج إلى طبيب نفسي قبل مباراة الزمالك والأهلي»، مؤكدًا أنه ليس أهلاويًا أو زملكاويًا، وأنه يتعامل بحياد تام، مثل حكم المباراة، وأن اسمه ومصداقيته يمثلان مسؤولية بالنسبة إليه، ولم يفقد حياده في أي مباراة.

واستعاد أصعب المواقف التي واجهته خلال مسيرته الإعلامية، مشيرًا إلى واقعة اللاعب محمد عبد الجليل في أول مباراة له، أو إحدى مبارياته، بعد انتقاله من الأهلي إلى الزمالك، موضحًا أنه نشر صورة للاعب عقب خروجه، وهو ما تسبب في أزمة كبيرة، وصلت إلى اتهامه باختراق غرفة الملابس، مضيفًا أن الواقعة جاءت بعدما هاجم اللاعب نادي الزمالك واستخدم ألفاظًا صعبة، مؤكدًا أنهم تعاملوا مع الموقف وأجروا مونتاجًا للمادة المصورة.

وتابع: "حسام وإبراهيم حسن ملتصق.. ولو حد عادي عمل فاول مع حسام تلاقي إبراهيم جاي عايز يضرب وياخد حق أخوه.. هما كده، ولما اختلفوا مع كابتن محسن صالح ومخدهمش في المنتخب وانفعلوا جدًا ساعته