واجه نحو ثلث المسلمين والأشخاص من أصول أفريقية تمييزاً عند البحث عن عمل أو داخل أماكن عملهم، بينما يرى نصفهم تقريباً أن آخر توقيف لهم من الشرطة كان بدافع التنميط العرقي.
واجه نحو ثلث المسلمين والأشخاص من أصول أفريقية تمييزاً عند البحث عن عمل أو داخل أماكن عملهم، بينما يرى نصفهم تقريباً أن آخر توقيف لهم من الشرطة كان بدافع التنميط العرقي.