ضخ بنك «جيه بي مورغان تشيس» تمويلات بقيمة 230 مليار دولار خلال السنة الأولى من مبادرته الممتدة لعشر سنوات، والهادفة إلى توجيه 1.5 تريليون دولار نحو قطاعات استراتيجية تعزز الأمن الاقتصادي للولايات المتحدة، في إطار مساعٍ لتقليل الاعتماد على مصادر خارجية في الصناعات والموارد الحيوية.وقال البنك، في بيان صدر الاثنين، إنه قدم تمويلات بالأسهم والديون في عدد من المجالات ذات الأولوية، تشمل استقلال الطاقة والدفاع والطيران والفضاء، إلى جانب قطاعات أخرى مرتبطة بالأمن القومي وسلاسل الإمداد.استثمارات في الطاقة والصناعات الحيويةشملت التمويلات مشروع مصهر لشركة «كوريا زنك» في ولاية تينيسي بقيمة 7.4 مليار دولار، وطرح شركة «فيرفو إنرجي» المتخصصة في الطاقة الحرارية الأرضية للاكتتاب العام، إضافة إلى تمويل ديون لصفقة استحواذ مجموعة «دراكس» على صندوق «بلو فيلد سولار إنكم فاند» للاستثمار في الطاقة المتجددة.وقال دوغ بيتنو، الرئيس المشارك للبنك والمسؤول عن أعماله المصرفية التجارية والاستثمارية، إن التجربة خلال العام الأول أظهرت أن الفرص المتاحة أكبر بكثير مما كان متوقعاً، فيما تبدو التحديات أكثر تعقيداً.التزام تمويلي بقيمة 1.5 تريليون دولارأطلق البنك مبادرة «الأمن والمرونة» عقب تحذيرات متكررة من الرئيس التنفيذي جيمي ديمون بشأن المخاطر الجيوسياسية واعتماد الولايات المتحدة على مصادر خارجية غير موثوقة للمعادن الحيوية والمنتجات والتصنيع.ويمثل الالتزام البالغ 1.5 تريليون دولار زيادة بنسبة 50% على التمويلات التي كان البنك سيقدمها في الظروف المعتادة، وفقاً لديمون، الذي وصف المبادرة بأنها تجارية بالكامل. وتمثل التمويلات المنفذة خلال العام الأول نحو 15% من إجمالي التعهد الأولي.ووسع البنك نطاق المبادرة ليشمل كندا وأوروبا، وشكل فريقاً يضم أكثر من 35 مصرفياً متخصصاً لمتابعة تنفيذها.استثمارات مباشرة تصل إلى 10 مليارات دولارإلى جانب التمويل، تعهد «جيه بي مورغان» باستثمار ما يصل إلى 10 مليارات دولار من رأسماله الخاص مباشرة في شركات تعمل ضمن قطاعات حيوية للأمن القومي. وخصص تود كومبس، المسؤول السابق عن اختيار الاستثمارات في شركة «بيركشاير هاثاواي»، نحو 5 مليارات دولار لهذه الاستثمارات منذ توليه الإشراف عليها في وقت سابق من العام الجاري.