جيل المقاطع القصيرة ومعركة التعليم
يتناول المقال تأثير تسارع الحياة وهيمنة التقنية والمحتوى السريع على تركيز الطلاب وقيم الاحترام والانضباط داخل المدرسة، مما يجعل مهمة المعلم اليوم أصعب في جذب الانتباه وبناء الوعي. يؤكد الكاتب أن المشكلة ليست في التقنية بحد ذاتها، بل في غياب التوازن وتحول بعض المنصات والمؤثرين إلى مصادر أساسية لتشكيل القيم. ويخلص إلى أن النهوض بالتعليم وبناء وعي الأجيال يتطلب شراكة حقيقية بين الأسرة والمدرسة والإعلام، مع استعادة مكانة المعلم باعتباره حجر الأساس في بناء الإنسان ومستقبل الوطن.