أفرز العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين تحولاً جذرياً في بنية النظام الدولي، حيث انتقل العالم من مرحلة القطبية الواحدة التي تهيمن عليها الولايات المتحدة الى فوضى جيوسياسية أعادت تشكيل الخارطة العالمية بشكل غير مسبوق.
أفرز العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين تحولاً جذرياً في بنية النظام الدولي، حيث انتقل العالم من مرحلة القطبية الواحدة التي تهيمن عليها الولايات المتحدة الى فوضى جيوسياسية أعادت تشكيل الخارطة العالمية بشكل غير مسبوق.