نعت مدرسة العاشر من رمضان بمحافظة بورسعيد، الطالب آدم، الذي وافته المنية في واقعة أثارت حالة من الحزن بين أسرته وزملائه ومعلميه وأهالي محافظة بورسعيد.
ونعت المدرسة الفقيد بكلمات مؤثرة عن حسن خلقه وتفوقه وتميزه بين طلاب المدرسة تاركاً أثرًا كبيراً بين زملائه وأعضاء هيئة التدريس.
وكان جثمان الطالب آدم قد شُيّع عقب الانتهاء من الإجراءات الطبية اللازمة، بما في ذلك التشريح وإجراءات الطب الشرعي، بعد أداء صلاة الجنازة عليه بمسجد الكريم، ثم نقله إلى مقابر بورسعيد لدفنه.
ولم تكشف الجهات الرسمية إلى الآن ملابسات وفاة الطالب آدم الأحمدي، وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والتقارير الرسمية بشأن الواقعة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى وفاة الطالب آدم، المقيد بالصف الثاني في المرحلة الإعدادية بمدرسة العاشر من رمضان بمحافظة بورسعيد، بالحصة الأولى "تربية رياضية" بعد أدائه الإذاعة في طابور الصباح، في واقعة أثارت حالة من الحزن والجدل بين أسرته وأبناء المحافظة.
وكشفت نتائج التحاليل، عن وجود مادة الأفيتامين في جسد الطالب، فيما خضع الجثمان للتشريح وفحوصات الطب الشرعي للوقوف على أسباب الوفاة وملابساتها بشكل دقيق.