قد يكون وليد جنبلاط هو الأعرف بطبيعة سمير جعجع، والأكثر حذراً في التعاطي معه. وهو السبّاق دائماً، في العلن، إلى تحذير ساكن معراب من مغبّة الرهانات الخاطئة، وتنبيهه، في السر، من أي «دعسة ناقصة» في سعيه الدؤوب لإحياء مشاريعه التخريبية.
قد يكون وليد جنبلاط هو الأعرف بطبيعة سمير جعجع، والأكثر حذراً في التعاطي معه. وهو السبّاق دائماً، في العلن، إلى تحذير ساكن معراب من مغبّة الرهانات الخاطئة، وتنبيهه، في السر، من أي «دعسة ناقصة» في سعيه الدؤوب لإحياء مشاريعه التخريبية.