أطلقت جمعية الترجمة اليوم هويتها البصرية الجديدة؛ في خطوة تعكس مرحلة جديدة من مسيرتها المؤسسية، وتواكب تطور أعمالها واتساع نطاق برامجها ومبادراتها وشراكاتها؛ وتعزز حضورها المهني محليًا ودوليًا.
واستندت الهوية البصرية الجديدة إلى منظومة تصميمية حديثة؛ تعكس مفاهيم الاتصال والمعرفة والابتكار والحوار والانفتاح والدقة والخبرة، في امتداد لتطور الجمعية وتنامي أدوارها وتطلعاتها للمرحلة المقبلة.
ممارسات مهنية
أوضح الرئيس التنفيذي لجمعية الترجمة عبدالرحمن السيد، أن اختيار شعار "نترجم التحول" جاء ليعبّر عن رؤية تتجاوز تغيير المظهر البصري إلى ترجمة التحولات التي يشهدها قطاع الترجمة إلى مبادرات ومشروعات وممارسات مهنية تصنع أثرًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أن التحول بالنسبة للجمعية ليس حدثًا يُنتظر، بل مسارًا تسعى إلى الإسهام في قيادته وصناعته.
وبيّن أن الهوية الجديدة تأتي في وقت تشهد فيه الجمعية توسعًا في برامجها ومشروعاتها وشراكاتها المهنية؛ مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستركز على تحويل هذا النمو إلى أثر مستدام يخدم المترجمين والممارسين والقطاع، ويعزز حضور المملكة في المشهد المهني للترجمة إقليميًا ودوليًا.