حذرت الأمم المتحدة، أمس، من أن التهجير القسري لأكثر من 33 ألف فلسطيني من ثلاثة مخيمات للاجئين في شمال الضفة الغربية، ومنعهم من العودة إليها، قد يرقى إلى مستوى جريمة ضد الإنسانية، بالتزامن مع رفض الانحاد الاوروبي خطة طرحها وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير لإفراغ قطاع غزة من سكانه بالتدريج خلال سبع سنوات، وقال بن غفير إن ما يطرحه «أمر واقعي»، مشيراً إلى أن دولاً عدة «مستعدة» لاستقبال سكان غزة، من دون أن يحددها. وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية كريستيان ويغاند إن الاتحاد يرفض التهجير القسري للفلسطينيين، أو أي محاولة لإحداث تغييرات ديمغرافية في غزة.