جريح في قصف
اسرائيلي جنوب دمشق

أصيب شخص جراء غارة اسرائيلية أمس في منطقة محاذية للجولان السوري الذي تحتله اسرائيل، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السوري، بعد أيّام من إعلان رئيس أركان الجيش الاسرائيلي أنه لن يسمح بـ"ترسيخ" التهديدات على الحدود. وأفاد التلفزيون السوري الرسمي عن "إصابة مواطن باستهداف مسيّرة للاحتلال الإسرائيلي سيارة في بلدة بيت جن بريف دمشق". وردا على سؤال من مكتب القدس في وكالة فرانس برس، قال الجيش الاسرائيلي إنه "يتحقق" من التقارير. وعقب إطاحة بشار الأسد في ديسمبر 2024، شنّت القوات الإسرائيلية مئات الضربات الجوية على سوريا تركزت على أهداف عسكرية، قالت إن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق. وتوغلت قواتها تباعا خارج المنطقة العازلة في هضبة الجولان التي تحتل اجزاء منها منذ العام 1967، حيث أعلنت عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح. ويكرر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تنوي الانسحاب من هناك. وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير خلال تفقد قواته في منطقة أمنية تحتلها إسرائيل في جنوب سوريا، "نحن نراقب التغيرات على الجبهة السورية، ولن نسمح لقوات معادية بأن تُرسخ وجودها على حدودنا، وسنعرف كيف نستخدم قدراتنا العملياتية بدقة في الزمان والمكان المناسبين" وفي نفس السياق أصدر المبعوث ‌الأمريكي الخاص إلى ​سوريا والعراق توم باراك تحذيرا شديدا ‌بعد هجوم أخير شنته إسرائيل على قاعدة عسكرية مهجورة منذ فترة طويلة بالقرب من الحدود التركية، الأمر الذي ​يعيد للأذهان أن إسقاط طائرة روسية قبل ‌أكثر من ​عقد أدى إلى ‌تصاعد التوترات في ‌المنطقة . وطرح المبعوث باراك في بودكاست مع ماريو نوفال ‌عبر يوتيوب، احتمالية أن تكون ​إسرائيل تضايق تركيا بالهجمات التي وقعت في 18 أغسطس في ​شمال سوريا واصفا الأمر بـ"لعبة خطيرة"، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء. وقال باراك "إذا كنت تتذكر، فأن الأتراك أسقطوا طائرة روسية في ظل ظروف مشابهة. أنها لعبة خطيرة الدفع ​بطائرات على الحدود بدون إخطار وبدون اتفاق".