جراحة تصحيحية ناجحة بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان تعيد الأمل لأربعينية

نجح فريق طبي متخصص في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان، في إنهاء معاناة مراجعة تبلغ من العمر 44 عاماً، عبر جراحة تصحيحية معقدة لعمليتي سمنة سابقتين أُجريتا خارج المملكة ولم تتكللا بالنجاح، وسببتا مضاعفات حادة، ذكرت ذلك د. هبة الفارس، استشارية الجراحة العامة والسمنة ورئيسة الفريق الطبي المعالج. وقالت د. هبة إن المراجعة وصلت إلى المستشفى وهي تعاني من أعراض مرضية مزمنة شملت الآلام الحادة والمستمرة في البطن، وعسر هضم شديد، والغثيان المتكرر، وارتجاع المريء، نتيجة الالتصاقات الداخلية، فضلاً عن زيادة تصاعدية في الوزن، وشعور متكرر بالجوع، إلى جانب الإحباط والضغوط النفسية الشديدة. وأوضحت أنه بعد استكمال الفحوصات والتقييم السريري، تبين أن المراجعة خضعت سابقاً لعمليتي «طي معدة» بالمنظار خارج المملكة، مما أدى إلى حدوث التصاقات شديدة وتعقيد للحالة، وبناءً عليه تم تشكيل فريق طبي شارك فيه د. رشيد الخياري استشاري أمراض الجهاز الهضمي والمناظير وأطباء التخدير، وذلك لوضع خطة علاجية دقيقة. وبيّنت د. هبة أن التدخل الجراحي تم فيه تحرير الالتصاقات الشديدة داخل البطن، وكذلك فتح طي المعدة السابق مع إزالة كافة الخيوط الدائمة والدبابيس القديمة، بعد أن تم ترميم المعدة وإصلاحها، واستكمل الفريق الطبي عمله بإجراء عملية «تكميم المعدة»، واستغرقت «3» ساعات. مضيفة أنه جرى الاستعانة بالمنظار العلوي أثناء العملية، للتأكد من استقامة خط التدبيس الجديد، ومروره عبر طبقتين فقط من جدار المعدة دون تداخله مع الطبقات المطوية سابقاً، وذلك لضمان تقديم أفضل النتائج وفق أعلى معايير السلامة مع الحفاظ على التروية الدموية الطبيعية للمعدة، ومنع مخاطر نقص التروية أو حدوث تسريب. وفي ختام حديثها، أكدت د. هبة، أن العملية تكللت بالنجاح التام دون أية مضاعفات ولله الحمد، وأظهرت الفحوصات الطبية وفحص الصبغة بعد الجراحة سلامة المعدة وعدم وجود أي تسريب، مع استقرار كامل للعلامات الحيوية، وقد غادرت المراجعة المستشفى بصحة جيدة بعد تزويدها بالإرشادات اللازمة، وجدولة مواعيد متابعتها لضمان استمرار تعافيها.