يعود «كابوريا» إلى الواجهة لا كفيلم، بل كمعركة رمزية حول الإرث والمعنى. بين حنين إلى زمن أحمد زكي واندفاع لإعادة إنتاجه، ينقسم الوسط الفني حول جدوى الجزء الثاني، فيما يتحول سؤال «الخليفة» إلى اختبار قاسٍ لقدرة جيل جديد على حمل عبء أيقونة لا تتكرر
يعود «كابوريا» إلى الواجهة لا كفيلم، بل كمعركة رمزية حول الإرث والمعنى. بين حنين إلى زمن أحمد زكي واندفاع لإعادة إنتاجه، ينقسم الوسط الفني حول جدوى الجزء الثاني، فيما يتحول سؤال «الخليفة» إلى اختبار قاسٍ لقدرة جيل جديد على حمل عبء أيقونة لا تتكرر