أقامت عمادة البحث العلمي بجامعة الملك سعود، ورشة عمل بعنوان «الشراكة العلمية الدولية» في قاعة الدرعية، برعاية وحضور نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي أ.د.هشام بن عبدالعزيز الهدلق، وعميد البحث العلمي أ.د.صالح بن حمد الواصل، وعدد من القيادات الأكاديمية والباحثين وأعضاء هيئة التدريس. وسعت الورشة إلى توسيع التعاون البحثي مع الجامعات والمؤسسات العلمية العالمية، وإتاحة فرص أوسع للشراكات الدولية النوعية، بما يرفع جودة المخرجات البحثية ويعزز حضور الجامعة في المشهد العلمي الدولي، تماشيًا مع مستهدفات رؤية 2030 في دعم البحث والتطوير والابتكار وبناء اقتصاد معرفي. وشدّد أ.د.الهدلق على أن البحث العلمي لم يعد عملًا فرديًا أو محليًا، بل غدا منظومة عالمية قائمة على التعاون وتبادل الخبرات وتكامل القدرات، مبينًا أن الشراكات العلمية الدولية تسهم في رفع تنافسية الجامعات السعودية على المستويين الإقليمي والعالمي. وأضاف أن للجامعات دورًا محوريًا في بناء القدرات البشرية وتأهيل الأجيال البحثية الشابة، عبر إشراك طلبة البكالوريوس والدراسات العليا في المشروعات البحثية، ومنحهم فرصة اكتساب الخبرات العلمية والعمل ضمن بيئات بحثية متقدمة. من جهته، بيّن أ.د.الواصل أن برنامج الشراكة العلمية الدولية يأتي ضمن جهود العمادة لتطوير منظومة البحث العلمي في الجامعة، وتهيئة بيئة محفزة تمكّن الباحثين من بناء شراكات فاعلة مع نظرائهم في المؤسسات البحثية العالمية. وأعرب عن تطلعه إلى أن يمثل البرنامج إضافة نوعية لمسيرة المشاركين العلمية، وأن ينعكس أثره على جودة البحوث والتأثير العلمي للجامعة، مؤكدًا مواصلة العمادة تطوير المبادرات والبرامج الداعمة للتميز البحثي. وناقشت الورشة عددًا من المحاور، من أبرزها تطوير منظومة الشراكات العلمية الدولية، ورفع كفاءة الإجراءات المؤسسية، وتعزيز القدرات البشرية المتخصصة، وتحسين آليات إدارة الموارد والعلاقات مع الجهات الشريكة، بما يدعم كفاءة الأداء واستدامة التعاون. حضور ورشة العمل