أُنشئت جامعة الأمير محمد بن فهد، في وقت كانت فيه المنطقة الشرقية بأمس الحاجة لجامعة أهلية، توفر مقاعد دراسية لأبناء وبنات المنطقة، موازية للجامعات الحكومية، وتعمل وفق معايير عالمية معتبرة، معززة لكفاءة الخريجين، ومتوافقة مع احتياجات سوق العمل. لبنة من لبنات الخير التي غرسها الأمير محمد