نظّم كرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة بجامعة أم القرى جلسة إثرائية بعنوان "اليوم الوطني.. تاريخ وأمن وعمران"، تزامنًا مع اليوم الوطني السعودي، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين، في إطار استعراض محطات من تاريخ الوطن ومسيرة الإنجازات الوطنية، واستحضار ما يمثله اليوم الوطني من مناسبة ترتبط بتاريخ المملكة ومسيرة بنائها وتطورها. وتناولت الجلسة عددًا من الموضوعات المرتبطة بتاريخ المملكة وما شهدته من مسيرة بناء وإنجازات وطنية، إلى جانب مناقشة الأبعاد التاريخية والأمنية والعمرانية، بما يعكس امتداد مسيرة الوطن من جذوره التاريخية إلى حاضره وما يتطلع إليه في المستقبل. وأدار الجلسة أستاذ كرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة بجامعة أم القرى، الدكتور عبدالله بن حسين الشريف، الذي أكد أن اليوم الوطني يمثل مناسبة وطنية لاستحضار قصة التوحيد والبناء، والوقوف على مسيرة المملكة وما تحقق لها من مكتسبات وإنجازات في مختلف المجالات. وأشار إلى ما يحمله اليوم الوطني من دلالات ترتبط بتاريخ المملكة ومسيرة بنائها، وما يمثله من فرصة لاستذكار مراحل التوحيد وما أعقبها من مسيرة تنموية شملت مختلف المجالات، إلى جانب استعراض ما تحقق من مكتسبات وطنية وإنجازات أسهمت في بناء الحاضر. وشهدت الجلسة نقاشات علمية بين المشاركين تناولت الأبعاد التاريخية والأمنية والعمرانية لليوم الوطني السعودي، واستعرضت جوانب من تاريخ الوطن ومسيرة إنجازاته، وما شهدته المملكة من تطور في مختلف المجالات. كما سلطت النقاشات الضوء على المنجزات الوطنية التي تحققت خلال مسيرة المملكة، وما أسهمت به في تعزيز مكانتها إقليميًا ودوليًا، إلى جانب ما تحقق على الصعيد التنموي، وترسيخ نموذجها التنموي. وجمعت الجلسة بين قراءة المحطات التاريخية واستعراض الجوانب الأمنية والعمرانية، ضمن نقاش علمي يربط بين تاريخ المملكة وما شهدته من بناء وتطور، ويستحضر ما تحقق من إنجازات ومكتسبات وطنية. وتأتي الجلسة ضمن البرامج العلمية والثقافية التي ينظمها كرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة بجامعة أم القرى، والهادفة إلى نشر الوعي بتاريخ المملكة وإنجازاتها الحضارية، وتعزيز المعرفة بمسيرتها وما شهدته من تطور. كما تسعى هذه البرامج إلى تعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية لدى أفراد المجتمع، من خلال استحضار تاريخ المملكة والتعريف بمسيرة إنجازاتها، وإبراز ما يمثله اليوم الوطني من مناسبة لاستذكار مراحل التوحيد والبناء وما تحقق للوطن من مكتسبات.