لم يعد السؤال في التعليم العالي السعودي: كم جامعة نملك؟ بل أي جامعة نريد؟ وهل يكفي أن تكون الجامعة مكانًا يمنح الشهادة، أم أن المرحلة الجديدة تتطلب مؤسسة تفكر مع اقتصادها الوطني، وتقرأ احتياجات منطقتها، وتشارك في صناعة المستقبل لا في انتظاره؟ هذا هو السؤال الحقيقي الذي يرافق التحول الجاري في الجامع