أقامت جمعية نجوم السياحة بمنطقة جازان جلسة حوارية بعنوان "مستقبل السياحة الوطنية بين التأمل والمستقبل"، بمشاركة نخبة من المهتمين والمختصين في المجالات السياحية والتنموية والإعلامية وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الحوار حول مستقبل القطاع السياحي في المملكة عامة ومنطقة جازان خاصة، واستكشاف الفرص الواعدة لتطوير السياحة الوطنية وتعزيز حضورها بوصفها رافدًا مهمًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة . وشهدت الجلسة مشاركة أربعة ضيوف هم حمد دقيقي والدكتور حذيفة مدخلي ومحمد مهاب والدكتورة ابتسام زيلعي، وأدار الجلسة دغشر عياشي، حيث جمعت الجلسة رؤى وخبرات متنوعة أسهمت في إثراء النقاش حول واقع السياحة الوطنية وآفاق تطورها وأهمية الانتقال من استعراض المقومات السياحية إلى بناء منظومة سياحية مستدامة قادرة على صناعة الفرص وتحقيق الأثر التنموي. وتناولت الجلسة أهمية قراءة المشهد السياحي الوطني برؤية مستقبلية تستند إلى استثمار المقومات الطبيعية والثقافية والتراثية وتطوير التجارب السياحية، وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية، إلى جانب إبراز دور الإعلام في التعريف بالوجهات السياحية وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية والمبادرات النوعية التي تسهم في تنشيط الحركة السياحية. وبرزت أهمية منطقة جازان بما تمتلكه من تنوع جغرافي وبيئي فريد يجمع بين السواحل والجزر والسهول والجبال، وما يرافق ذلك من إرث ثقافي وتراثي وموروث اجتماعي أصيل، الأمر الذي يمنح المنطقة فرصًا واسعة لتطوير منتجات سياحية متنوعة تستهدف مختلف شرائح الزوار على مدار العام.