تحوّل مهرجان حصاد المانجو والفواكه الاستوائية بمحافظة صبيا في جازان إلى منصة لعرض أجود وأشهر أصناف المانجو الجازانية، مستقطبًا الزوار والمتسوقين والمستثمرين، ومبرزًا مكانة المنطقة كأحد أهم الأقاليم الزراعية في المملكة. ويهدف المهرجان، برعاية سنوية من أمير منطقة جازان، إلى تسويق المنتجات الزراعية وفت…
تحولت ساحة مهرجان حصاد المانجو والفواكه الاستوائية 2026 بمنطقة جازان إلى لوحة زراعية نابضة بالألوان والنكهات، مع توافد الزوار للاطلاع على أشهر أنواع المانجو التي تشتهر بها المنطقة، في حدث سنوي يعكس مكانة جازان كإحدى أبرز المناطق الزراعية في المملكة.
وشهد المهرجان، الذي يُقام بمحافظة صبيا، مشاركة واسعة من المزارعين الذين عرضوا أجود أصناف المانجو الجازانية، وسط اهتمام كبير من المتسوقين والمستثمرين والمهتمين بالقطاع الزراعي.
وتصدرت أصناف «التومي»، و«الكيت»، و«الكنت»، و«الزبدة»، و«السكري»، و«الفونس»، و«النعومي»، و«السنسشن»، و«البالمر» قائمة الأنواع الأكثر حضورًا وإقبالًا داخل المهرجان، لما تتميز به من جودة عالية ومذاق متنوع، جعل مانجو جازان تحظى بشهرة واسعة على مستوى المملكة.
ويحظى مهرجان حصاد المانجو برعاية سنوية من الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، دعمًا للمزارعين وتعزيزًا لمكانة القطاع الزراعي بالمنطقة.
ويهدف المهرجان إلى تسويق المنتجات الزراعية، وفتح فرص استثمارية جديدة، إلى جانب إبراز المقومات البيئية والزراعية التي تتمتع بها جازان، والتي أسهمت في نجاح زراعة أكثر من 60 صنفًا من المانجو والفواكه الاستوائية.
وتُسهم جهود فرع المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة «استدامة» بمنطقة جازان في تطوير زراعة المانجو، من خلال تنفيذ برامج بحثية وتطبيقية تركز على تحسين جودة الأصناف ورفع إنتاجيتها، وتبنّي ممارسات زراعية حديثة تعزز كفاءة استخدام المياه وترشيد المدخلات الزراعية، إلى جانب تقديم خدمات إرشادية للمزارعين تسهم في نقل التقنيات الحديثة إلى الحقول، وتحسين إدارة العمليات الزراعية بما يدعم استدامة الإنتاج ويعزز القيمة الاقتصادية للمحصول.