«أنا جزء من كل ما صادفتُه». بيتٌ شعرى للإنجليزى ألفريد تنيسون فى قصيدته الشهيرة «عوليس»؛ يعبِّر بشكل كبير عن مشوار طويل قطعه الدكتور خالد رؤوف مع الترجمة، لم يقتدِ خلاله بأحد بعينه، لكن كل من قابله فى حياته ترك لديه أثرًا، حيث عاش لعقود بين أوروبا والولايات المتحدة ومصر، فأصقلت تلك التنقلات خبراته وثقافته، وانعكست بشكل ما على ترجماته؛ ربما من خلال التعرف على بيئات مختلفة وكُتاب جدد، والتعاطى مع ثقافاتٍ متنوعة، والقراءة بعدة لغات. كل هذا كان له دور فى بلورة ما يفكر فى تقديمه مُترجمًا للقارئ العربى، إذ يعتبر الترجمة ملاذًا إبداعيًا يوازى عمله الأكاديمى، ويجيد الفصل بينهما.