ثلاثيات الهلال  – د.نايف الحمد

واصل الزعيم العالمي انطلاقته القوية هذا الموسم، وكانت قادسية أرامكو آخر ضحاياه، عندما هزمها على أرضها في المنطقة الشرقية بثلاثية أكدت قوة وعنفوان الموج الأزرق، ورغبته الجامحة في اكتساح خصومه هذا الموسم.

مباراة أوفت بوعودها، ويمكن أن تكون الأجمل حتى الآن، بين المتصدر القادسية، الذي قفز إلى الصدارة بعد تأجيل لقاء الهلال مع فريق الرياض، وفريق يسعى لاستعادة صدارته وإن كان قد تخلَّف بمباراة عن منافسه. وقد نجح الزعيم في تحقيق الانتصار بعد أن هيمن على أجواء المباراة، وفرَّط في فوز كبير بإهدار لاعبيه كمًا من الفرص، وسط أفضلية واضحة طيلة مجريات اللقاء.

الزعيم العالمي لم يكسب المباراة وينتزع الصدارة فحسب، بل برهن بشكل واضح على تميزه هذا الموسم وسطوته الكبيرة، خاصة عندما يواجه منافسيه الكبار المرشحين للعب دور البطولة؛ حيث هزم الأهلي بثلاثية، ومنح الاتحاد ثلاثية أخرى، قبل أن يعيد السيناريو أمام القادسية الذي يعد أحد أبرز فرق الموسم. هذه النتائج أقنعت كل من تابع الفريق بأنه أمام فريق ثقيل وصعب المراس، وأن تخطيه أمر من الصعوبة بمكان.

في مواجهة القادسية، طمأن الإيطالي إنزاغي جماهير الهلال على فريقهم، لا سيما بعض المتشائمين الذين لم يرق لهم المدرب القدير، وأرسل إليهم رسالة مفادها: «لا تقلقوا، فالزعيم في أيدٍ أمينة». والحقيقة أن المدرب الهلالي تفوق بشكل واضح على مدرب القادسية باختياره التكتيك المناسب، واستثماره نقاط ضعف منافسه.

لعب الفريق الهلالي هذا الموسم 13 مباراة في مختلف المسابقات المحلية والقارية، حقق الانتصار في 12 مباراة وخسر مباراة واحدة، وهيمن على الأرقام والإحصاءات. وهذا العمل لا يأتي إلا مع مدرب قدير، وأعتقد أنه في ظل هذه النتائج لم يعد من المنطقي البحث عن أخطاء المدرب. وأنا هنا أعني جماهير الهلال التي يحتاج الفريق إلى دعمها ليواصل هيمنته على الخصوم، وتصدره البطولات الداخلية والخارجية، حتى يصل إلى مبتغاه بقطف ثمار الموسم وتحقيق البطولات.

واصل الزعيم العالمي انطلاقته القوية هذا الموسم، وكانت قادسية أرامكو آخر ضحاياه، عندما هزمها على أرضها في المنطقة الشرقية بثلاثية أكدت قوة وعنفوان الموج الأزرق، ورغبته الجامحة في اكتساح خصومه هذا الموسم.

مباراة أوفت بوعودها، ويمكن أن تكون الأجمل حتى الآن، بين المتصدر القادسية، الذي قفز إلى الصدارة بعد تأجيل لقاء الهلال مع فريق الرياض، وفريق يسعى لاستعادة صدارته وإن كان قد تخلَّف بمباراة عن منافسه. وقد نجح الزعيم في تحقيق الانتصار بعد أن هيمن على أجواء المباراة، وفرَّط في فوز كبير بإهدار لاعبيه كمًا من الفرص، وسط أفضلية واضحة طيلة مجريات اللقاء.

الزعيم العالمي لم يكسب المباراة وينتزع الصدارة فحسب، بل برهن بشكل واضح على تميزه هذا الموسم وسطوته الكبيرة، خاصة عندما يواجه منافسيه الكبار المرشحين للعب دور البطولة؛ حيث هزم الأهلي بثلاثية، ومنح الاتحاد ثلاثية أخرى، قبل أن يعيد السيناريو أمام القادسية الذي يعد أحد أبرز فرق الموسم. هذه النتائج أقنعت كل من تابع الفريق بأنه أمام فريق ثقيل وصعب المراس، وأن تخطيه أمر من الصعوبة بمكان.

في مواجهة القادسية، طمأن الإيطالي إنزاغي جماهير الهلال على فريقهم، لا سيما بعض المتشائمين الذين لم يرق لهم المدرب القدير، وأرسل إليهم رسالة مفادها: «لا تقلقوا، فالزعيم في أيدٍ أمينة». والحقيقة أن المدرب الهلالي تفوق بشكل واضح على مدرب القادسية باختياره التكتيك المناسب، واستثماره نقاط ضعف منافسه.

لعب الفريق الهلالي هذا الموسم 13 مباراة في مختلف المسابقات المحلية والقارية، حقق الانتصار في 12 مباراة وخسر مباراة واحدة، وهيمن على الأرقام والإحصاءات. وهذا العمل لا يأتي إلا مع مدرب قدير، وأعتقد أنه في ظل هذه النتائج لم يعد من المنطقي البحث عن أخطاء المدرب. وأنا هنا أعني جماهير الهلال التي يحتاج الفريق إلى دعمها ليواصل هيمنته على الخصوم، وتصدره البطولات الداخلية والخارجية، حتى يصل إلى مبتغاه بقطف ثمار الموسم وتحقيق البطولات.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.