كشفت سامسونج عن ثلاثة هواتف قابلة للطي هي Galaxy Z Fold8 وGalaxy Z Fold8 Ultra وGalaxy Z Flip8، صُمم كل منها ليقدم تجربة تلائم نمط استخدام مختلف ، ويتصدر Fold8 هذا الإطلاق بتصميم جديد يجمع بين التفاعلات السريعة عبر الشاشة الخارجية وشاشة رئيسية أوسع بنسبة 4:3 للمشاهدة واستكشاف المحتوى، وفي هذا الحوار يوضح سامي خيرالله، نائب الرئيس لقطاع الهواتف المحمولة في سامسونج السعودية للإلكترونيات، أسباب تطوير هذا الجهاز، وكيف انعكست خبرة سامسونج الممتدة عبر ثمانية أجيال من الهواتف القابلة للطي على تصميمه، إلى جانب دور منظومة Galaxy في تعزيز تجربة الاستخدام اليومية. س1. أطلقت سامسونج ثلاثة هواتف قابلة للطي، فما الذي يميز تجربة كل جهاز ضمن السلسلة؟ حرصنا على أن يقدم كل جهاز تجربة واضحة تلائم احتياجًا محددًا، فقد صُمم Galaxy Z Fold8 لمن يبحث عن هاتف مدمج للتفاعلات اليومية يمكن فتحه للحصول على مساحة أوسع للمحتوى ، بينما يمنح Galaxy Z Fold8 Ultra المستخدمين الباحثين عن أداء متقدم مساحة أكبر للإنتاجية وصناعة المحتوى، من خلال شاشة رئيسية مقاس 8 بوصات ونظام كاميرا بدقة 200 ميجابكسل، ويركز Galaxy Z Flip8 على سهولة الحمل والتعبير عن الأسلوب الشخصي والتفاعلات السريعة عبر FlexWindow، وبذلك تتيح الأجهزة الثلاثة خيارات أوضح بحسب الطريقة التي يعمل بها المستخدم ويشاهد المحتوى ويصنعه ويتواصل مع الآخرين. س2. لماذا اختارت سامسونج تقديم تصميم Galaxy Z Fold8 الجديد الآن؟ منحتنا خبرة ثمانية أجيال من الهواتف القابلة للطي فهمًا عميقًا لما يقدّره المستخدم في تجربتي الهاتف عند الطي والفتح، فالرسائل ومنشورات الشبكات الاجتماعية والتحديثات السريعة تحتاج إلى أن تجري بسلاسة على الشاشة الخارجية، بينما تستفيد المشاهدة والقراءة واستكشاف المحتوى من مساحة أكبر، ولهذا صُمم Fold8 ليواكب هذا الانتقال بسلاسة، فيلائم التفاعلات اليومية عند إغلاقه، ثم يفتح على شاشة رئيسية بنسبة 4:3 توفر مساحة أوسع للبث وتصفح الإنترنت والقراءة والألعاب. س3. ما الذي يمنح Fold8 قيمة تتجاوز تصميمه الجديد؟ تكمن قيمة Galaxy Z Fold8 في الجمع بين التصميم الجديد والخبرة الهندسية التي طورتها سامسونج عبر ثمانية أجيال، فبوزن يبلغ 201 غرامًا، يعد Fold8 أخف هاتف Galaxy Z Fold قدمته سامسونج حتى الآن، مع بطارية أكبر بسعة 4,800 ملّي أمبير، كما تعزز تقنية Flex Titanium بنية الشاشة والمساعدة في امتصاص الضغط والحد من ظهور أثر الطي مع مرور الوقت، وهي قرارات هندسية تخدم غاية عملية واضحة تتمثل في جعل الهاتف أسهل حملًا وأكثر راحة وموثوقية خصوصًا خلال جلسات المشاهدة أو التصفح الممتدة. س4. كيف يعزز Galaxy AI التجربة اليومية عبر السلسلة الجديدة؟ هدفنا مساعدة المستخدم على الانتقال من المعلومة إلى الإجراء بخطوات أقل، إذ تجمع Now Brief التحديثات والتوصيات ومعلومات الأمان المخصصة في شاشة واحدة، ويمكن لميزة Now Nudge اقتراح الخطوة التالية المناسبة عندما تبدأ المحادثة في التحول إلى خطة، كما يدعم Gemini Intelligence تنفيذ المهام عبر أكثر من 40 تطبيقًا وخدمة متوافقة، وتتوفر التجارب الأساسية في Galaxy Z Flip8 مباشرة من خلال FlexWindow، وقد طُورت هذه المزايا على أسس واضحة من الشفافية والخصوصية وتحكم المستخدم. س5. أين تأتي Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9 ضمن هذه التجربة؟ تأتي الساعتان امتدادًا للنهج نفسه القائم على تقديم ذكاء عملي يخدم الاستخدام اليومي. فقد صُممت Galaxy Watch Ultra2 للأنشطة الخارجية والرياضية الأكثر تطلبًا، بينما تعطي Galaxy Watch9 الأولوية للراحة بما يدعم المتابعة اليومية المستمرة، وتحول الساعتان البيانات الصحية إلى إرشادات أوضح من خلال مزايا مثل Heart Health Score وDaily Cardio Load والتنبيهات عند التعرض لمستويات ضوضاء غير آمنة، وعند ربطهما بهاتف Galaxy تصبح هذه المعلومات جزءًا من تجربة يومية متسقة عبر الأجهزة. س6. كيف تسهّل سامسونج انتقال المستخدمين الجدد إلى Galaxy؟ نعمل على جعل الانتقال إلى Galaxy أكثر سهولة منذ اللحظة الأولى ويتيح الإصدار المحدث من Smart Switch لمستخدمي iOS مسح رمز QR ونقل البيانات لاسلكيًا من دون الحاجة إلى تنزيل تطبيق إضافي، بما في ذلك كلمات المرور ومفاتيح المرور وبيانات eSIM، كما يدعم توافق Quick Share مع AirDrop مشاركة الملفات بين أجهزة iOS وGalaxy في الاتجاهين، ونركز هنا على تقليص وقت الإعداد وجعل الأيام الأولى مع الجهاز الجديد أكثر سهولة ووضوحًا.