ثقافة الانتظار – عثمان بن حمد أباالخيل

حياة الإنسان كلها في انتظار من لحظة ولادته إلى حين وفاته، والانتظار هو الشيء الوحيد في هذا العالم الذي لا يفرِّق بين الناس على اختلافهم وهو سيد الموقف. والانتظار له وجهان وجه مؤلم ووجه سعيد وكلاهما له آثار على الإنسان، وتختلف فترة الانتظار التي ربما تمتد إلى ساعات أو أيام أو العمر كله. في حياتنا اليومية إن أصعب ما يواجه الإنسان الانتظار فالإنسان بطبعة عجول وهو قد يعطى الطمأنينة والهدوء أحياناً وقد يثير القلق والجزع أحياناً أخرى وصور الانتظار كثيرة بين الناس عشرات الصور لا ربما مئات الصور ربما أكثر ولك أن تتخيل صور الانتظار التي تمر بها. نحن نتعامل بشكل يومي مع الانتظار انتظار شروق الشمس وغروبها، الانتظار في ذهاب أطفالنا إلى المدرسة، انتظار ساعة الولادة، انتظار ساعة إجراء العملية، انتظار نتائج تحليل من المختبر، انتظار الترقية، انتظار ارتفاع سعر الأسهم التي اشتراها بحثاً عن الربح، انتظار موعد التكريم، انتظار نتائج القبول في الجامعة او الابتعاث، انتظار موعد وصول الرحلة، انتظار إشارة المرور، انتظار تابوت عزيز علينا، انتظار موعد الغبار، انتظار موعد العاصفة، انتظار موعد الرؤية الشرعية، انتظار موعد قضاء شهر العسل، انتظار موعد مباراة كرة القدم. صور جميلة وصور مؤلمة وجميعها تحت مظلة الانتظار. أقتبس (الانتظار مؤلم.. والنسيان مؤلم أيضاً.. لكن معرفة أيهما تفعل هو أسوأ المعاناة) ويليام - شكسبير.

ثقافة الانتظار في بعض صورها مطلب حضاري وإنساني فالحياة كلها انتظار في انتظار، إذن لنتعامل مع الانتظار بهدوء وسكينة وحين نفقد الانتظار ربما نفقد الكثير في حياتنا، تعليم ثقافة الانتظار للجيل الجديد مهم ومهم جدًا فالانتظار هو الطريق الصحيح المؤدي إلى تحقيق الهدف الذي يضعه الإنسان لنفسه. أحياناً ننتظر المجهول وهو في علم الغيب ويأتي عكس توقعاتنا وعيناً أن نتعايش ونتأقلم مع الواقع بعد حدوث ما ننتظر. كما إنّ الانتظار وعدم التعجل يجعلك أكثر سعادة على المدى الطويل، فعلينا أن نعلم الآخرين كيفية الانتظار وعدم التعجل والصبر والأمل هما أهم مفاتيح الانتظار. للأسف هناك من الناس من يصعد ويصل إلى أعلى قمة محيطة على أكتاف الآخرين الذين انتظروا طويلاً واقتنص الفرصة وركب الموجه تاركاً المنتظر يعض أصابع الندم أليس هذا مؤلماً. شئنا أم أبينا هناك مواقف لا تأخذ رأينا في موضوع الانتظار من عدمه فهي تفرض علينا الانتظار، ومواقف أخرى نحن من نتحكم في الانتظار على أمل الحصول ما انتظرناه. جميل أنْ يكون موضوع الانتظار من ضمن المناهج التعليمية نحن بحاجة إلى تعليم سلوك وثقافة الانتظار لما فيه من الأمل والتأمل والصبر والسلوك الحضاري ونحن أهل لذلك ونحن في انتظار دائم في حياتنا فنحن لا نعرف ما سيحدث لنا في حياتنا وأقدارنا وكل شيء بقدر الله.

حياة الإنسان كلها في انتظار من لحظة ولادته إلى حين وفاته، والانتظار هو الشيء الوحيد في هذا العالم الذي لا يفرِّق بين الناس على اختلافهم وهو سيد الموقف. والانتظار له وجهان وجه مؤلم ووجه سعيد وكلاهما له آثار على الإنسان، وتختلف فترة الانتظار التي ربما تمتد إلى ساعات أو أيام أو العمر كله. في حياتنا اليومية إن أصعب ما يواجه الإنسان الانتظار فالإنسان بطبعة عجول وهو قد يعطى الطمأنينة والهدوء أحياناً وقد يثير القلق والجزع أحياناً أخرى وصور الانتظار كثيرة بين الناس عشرات الصور لا ربما مئات الصور ربما أكثر ولك أن تتخيل صور الانتظار التي تمر بها. نحن نتعامل بشكل يومي مع الانتظار انتظار شروق الشمس وغروبها، الانتظار في ذهاب أطفالنا إلى المدرسة، انتظار ساعة الولادة، انتظار ساعة إجراء العملية، انتظار نتائج تحليل من المختبر، انتظار الترقية، انتظار ارتفاع سعر الأسهم التي اشتراها بحثاً عن الربح، انتظار موعد التكريم، انتظار نتائج القبول في الجامعة او الابتعاث، انتظار موعد وصول الرحلة، انتظار إشارة المرور، انتظار تابوت عزيز علينا، انتظار موعد الغبار، انتظار موعد العاصفة، انتظار موعد الرؤية الشرعية، انتظار موعد قضاء شهر العسل، انتظار موعد مباراة كرة القدم. صور جميلة وصور مؤلمة وجميعها تحت مظلة الانتظار. أقتبس (الانتظار مؤلم.. والنسيان مؤلم أيضاً.. لكن معرفة أيهما تفعل هو أسوأ المعاناة) ويليام - شكسبير.

ثقافة الانتظار في بعض صورها مطلب حضاري وإنساني فالحياة كلها انتظار في انتظار، إذن لنتعامل مع الانتظار بهدوء وسكينة وحين نفقد الانتظار ربما نفقد الكثير في حياتنا، تعليم ثقافة الانتظار للجيل الجديد مهم ومهم جدًا فالانتظار هو الطريق الصحيح المؤدي إلى تحقيق الهدف الذي يضعه الإنسان لنفسه. أحياناً ننتظر المجهول وهو في علم الغيب ويأتي عكس توقعاتنا وعيناً أن نتعايش ونتأقلم مع الواقع بعد حدوث ما ننتظر. كما إنّ الانتظار وعدم التعجل يجعلك أكثر سعادة على المدى الطويل، فعلينا أن نعلم الآخرين كيفية الانتظار وعدم التعجل والصبر والأمل هما أهم مفاتيح الانتظار. للأسف هناك من الناس من يصعد ويصل إلى أعلى قمة محيطة على أكتاف الآخرين الذين انتظروا طويلاً واقتنص الفرصة وركب الموجه تاركاً المنتظر يعض أصابع الندم أليس هذا مؤلماً. شئنا أم أبينا هناك مواقف لا تأخذ رأينا في موضوع الانتظار من عدمه فهي تفرض علينا الانتظار، ومواقف أخرى نحن من نتحكم في الانتظار على أمل الحصول ما انتظرناه. جميل أنْ يكون موضوع الانتظار من ضمن المناهج التعليمية نحن بحاجة إلى تعليم سلوك وثقافة الانتظار لما فيه من الأمل والتأمل والصبر والسلوك الحضاري ونحن أهل لذلك ونحن في انتظار دائم في حياتنا فنحن لا نعرف ما سيحدث لنا في حياتنا وأقدارنا وكل شيء بقدر الله.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.