كان الاعتذار في يوم من الأيام دليلًا على سمو الأخلاق، وعنوانًا على قوة الشخصية، وجسرًا تعبر عليه القلوب بعد أن تعكر صفوها الخلافات. أما اليوم، فقد أصبح كثير من الناس ينظرون إليه بوصفه هزيمة، أو تنازلًا عن الكرامة، أو اعترافًا بضعف المكانة، حتى غدا الاعتذار من أندر الفضائل حضورًا، رغم أن الحاجة إليه