ثقافة الابتكار.. حينما تتجاوز “الفكرة” بريق الاحتفاء لترسم ملامح التأثير المستدام

يركز المقال على أن تقدم السعودية في مؤشرات الابتكار واقتصاد المعرفة لن يكتمل ما لم تتحول ثقافة الابتكار من "استعراض شكلي" إلى ممارسة عميقة ذات أثر ملموس في حياة الموظف والمواطن والمستثمر، عبر بيئة تنظيمية منفتحة تحارب البيروقراطية والانغلاق المعرفي. ويؤكد أن جوهر رؤية 2030 هو الاستثمار في الإنسان، من خلال قيادة تمكينية توفر الأمان النفسي، وتشجع التساؤل، ومشاركة الخبرة، وعدالة فرص النمو، بحيث يصبح الابتكار التزاماً أخلاقياً ومنهجية عمل يومية لا فعالية موسمية.