«ثريا حبي» في فرنسا… نيكولا خوري يعيد قصة ثريا ومارون بغدادي إلى الشاشة

يواصل الفيلم الوثائقي اللبناني «ثريا حبي» للمخرج نيكولا خوري رحلته السينمائية خارج لبنان، مع عروض فرنسية أعادت تسليط الضوء على الحكاية الشخصية التي جمعت الفنانة ثريا بغدادي بالمخرج الراحل مارون بغدادي، في عمل يمزج الذاكرة بالأرشيف والتأمل في الحب والفقد.**media[8191068,8191069]**شهد الفيلم حضوراً ضمن مهرجان الفيلم اللبناني في فرنسا، الذي أقيمت دورته السادسة بين 13 و18 أكتوبر 2026 في باريس، حيث سُجّل عرضه الفرنسي الأول في سينما «Élysées Lincoln»، بحضور المخرج وثريا بغدادي، كما تم اختياره لختام الدورة الثالثة عشرة من مهرجان «أفلام» للسينما العربية في مرسيليا، في عرض أُقيم مساء 18 أكتوبر، بحضور صاحبي العمل.يروي «ثريا حبي» حكاية ثريا بغدادي، الراقصة والممثلة التي تستعيد علاقتها بزوجها مارون بغدادي، أحد أبرز المخرجين اللبنانيين، من خلال رسائل وصور شخصية ومواد أرشيفية ومقاطع من أعماله السينمائية.تعود الحكاية إلى عام 1981، حين التقى الاثنان خلال تصوير فيلم «حروب صغيرة»، قبل أن تجمعهما حياة مشتركة انتهت بوفاته المفاجئة عام 1993.**media[8191071]**لا يكتفي الفيلم باستعادة سيرة مارون بغدادي من خلال ذاكرة زوجته، بل يضع ثريا في مركز الحكاية، مانحاً إياها مساحة للحديث عن تجربتها الفنية والإنسانية، والسنوات التي تلت الفقد ومحاولتها إعادة قراءة حياتها من منظورها الخاص، متجاوزاً من خلال هذا المسار حدود السيرة الزوجية ليصبح تأملاً في الذاكرة والغياب واستمرار أثر الحب بعد رحيل صاحبه.يمتد الفيلم 81 دقيقة، وتم عرضه العالمي الأول في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2025، ويأتي حضوره في المهرجانات الفرنسية، ليمنح العمل فرصة جديدة للوصول إلى جمهور أوسع، ويعيد فتح نافذة سينمائية على تجربة ثريا بغدادي وعلاقتها بأحد الأسماء المؤثرة في تاريخ السينما اللبنانية.