ثاني الزيودي: توظيف التقنيات والمنصات مع أهم شركائنا التجاريين

أعلنت شركة «أيرف» AIREV، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها والمطوّرة لمنصة الذكاء الاصطناعي المستقلة OnDemand، توقيع اتفاقية توزيع مع شركة «ريدنغتون» الخليج، لتعيينها موزعاً معتمداً للمنصة دول الخليج العربي، إضافة إلى جميع الأسواق الإفريقية.وتُعد «ريدنغتون» من أكبر شركات توزيع التكنولوجيا في العالم، حيث بلغت إيراداتها المجمعة نحو 13.5 مليار دولار، خلال السنة المالية 2026، فيما حققت عملياتها في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا إيرادات بلغت 5.7 مليار دولار، خلال العام الماضي.ومن خلال هذه الشراكة، التي تم تطويرها بالتعاون مع شركة «إنتل» يجري دمج بنية متكاملة تضم عتاداً حاسوبياً متقدماً ومحسّناً للذكاء الاصطناعي، وبرمجيات ذكاء اصطناعي جاهزة للامتثال لمتطلبات السيادة الرقمية، إلى جانب واحدة من أكثر شبكات التوزيع رسوخاً في المنطقة، ضمن قناة موحدة لخدمة العملاء من المؤسسات.وبموجب الاتفاقية، ستتولى ريدنغتون تسويق وبيع وتوزيع نسخة OnDemand Enterprise، عبر ثلاثة نماذج تشغيل مختلفة تشمل البرمجيات المستقلة، والاستضافة الذاتية، والاستضافة السحابية، إلى جانب خدمات التنفيذ والتكامل، وتطوير الوكلاء الذكيين المخصصين، والدعم الفني متعدد المستويات وذلك من خلال قنوات الشركاء.بنية توزيع عالميةقال الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية ورئيس مجلس إدارة شركة «أيرف»: «طموح دولة الإمارات لا يقتصر على تطوير التقنيات والمنصات المتقدمة محلياً، بل يمتد إلى توظيفها لدى أهم شركائنا التجاريين والاستثماريين حول العالم، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية. وتمثل هذه الاتفاقية خطوة عملية في هذا الاتجاه، إذ توفر شبكة ريدنغتون للذكاء الاصطناعي المطوّر في الإمارات بنية توزيع عالمية لا تتاح إلا لعدد محدود جداً من شركات البرمجيات حول العالم، ما يتيح ل»أيرف«التوسع بكفاءة واستدامة في أسواق جديدة».وقد أُبرمت الاتفاقية بالتعاون مع شركة إنتل، التي يجمعها شراكة قائمة مع AIREV في مجال تحسين أداء برمجيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى علاقتها الطويلة مع ريدنغتون ضمن منظومة قنوات التوزيع العالمية. ومن خلال الاتفاقية، ستتولى AIREV تدريب واعتماد شركاء التوزيع التابعين لريدنغتون، إلى جانب توفير برامج مشتركة لتطوير الأسواق وآليات لحماية فرص الأعمال المسجلة، بهدف تسريع تبني حلول الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات في مختلف أنحاء المنطقة.كما تفتح الشراكة الباب أمام نشر حلول الذكاء الاصطناعي على الأجهزة مباشرة دون الحاجة إلى الاتصال بالسحابة. وقد جرى تحسينها للعمل بكفاءة على معالجات Intel Core Ultra Series 3، بما يتيح تشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي محلياً على أجهزة المستخدمين، بما يعزز الأداء والاستجابة ويحافظ على خصوصية البيانات.وتحظى هذه البنية التقنية بأهمية خاصة لدى الجهات الحكومية والقطاعات الخاضعة للتنظيم والمؤسسات العاملة في الأسواق التي تفرض متطلبات صارمة تتعلق بسيادة البيانات وحمايتها، وهي فئة تمثل جزءاً كبيراً من قاعدة عملاء ريدنغتون الحاليين.تشغيل وكلاء ذكاء اصطناعيقال محمد خالد، المؤسس والرئيس التنفيذي ل «أيرف»: «صممنا منصة OnDemand لتمكين المؤسسات من تشغيل وكلاء ذكاء اصطناعي متقدمين وآمنين بالشكل الذي يناسبها، سواء داخل مقراتها أو عبر سحابتها الخاصة أو من خلال بنيتنا السحابية. وتمنحنا ريدنغتون القدرة على الوصول إلى نطاق واسع من الأسواق والعملاء، فيما جمعتنا إنتل ضمن منظومة متكاملة تجمع بين الرقائق الإلكترونية والبرمجيات وقناة توزيع تخدم مختلف الأسواق، من منطقة الخليج إلى القارة الإفريقية بأكملها».فيما قال سايانتان ديف، الرئيس العالمي لمجموعة حلول البرمجيات في ريدينغتون: «ستُقاس المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي المؤسسي بقدرة المؤسسات على التنفيذ وتحقيق النتائج، لا بمجرد التجربة والاستكشاف، فالمؤسسات اليوم تبحث عن منصات ذكاء اصطناعي تنسجم بسلاسة مع بنيتها التحتية القائمة، وأطر الحوكمة المعمول بها، ومتطلباتها التنظيمية والتشريعية. ومن خلال إتاحة منصة»أيرف«السيادية للذكاء الاصطناعي المساعد ضمن منظومة شركائنا من مزوّدي البرمجيات المستقلين (ISVs)، نُمكّن العملاء من تسريع وتيرة تبني الذكاء الاصطناعي بثقة أكبر، مستندين إلى تقنيات موثوقة، وخبرات محلية راسخة، وشبكة توزيع صُمّمت خصيصاً لتوسيع نطاق الابتكار ودعم نموه في الأسواق الناشئة».