لم تكن واحة تيماء، الواقعة في شمال غرب شبه الجزيرة العربية، مجرد محطة تتوقف عندها القوافل القادمة من الجنوب في طريقها إلى بلاد الرافدين وبلاد الشام، بل كانت إحدى أهم العقد التجارية والسياسية في الشرق الأدنى القديم. فقد منحها موقعها الجغرافي مكانة استثنائية على طريق البخور، وجعلها حلقة وصل بين ممالك