تعود منطقة تيغراي شمالي إثيوبيا إلى واجهة المشهد الأمني في القرن الأفريقي، مع تصاعد التقارير عن مواجهات عسكرية بين القوات الحكومية الإثيوبية وقوات مرتبطة بجبهة تحرير شعب تيغراي، وسط مخاوف متزايدة من انهيار الهدوء الذي أعقب اتفاق بريتوريا للسلام الموقع في نوفمبر 2022.