تيشيرت مي كساب يشعل جدلاً.. ما القصة؟

أثارت الفنانة مي كساب جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها في برنامج مرتدية تيشيرت يحمل رسومات اعتبرها بعض المتابعين خادشة للحياء، لتخرج عن صمتها وتوضح حقيقة ما حدث.ونشرت مي كساب مقطع فيديو عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، موضحة أنها قررت التعليق على الواقعة بناءً على نصيحة إحدى صديقاتها، رغم أنها لا تهتم عادة بما يُثار حولها على مواقع التواصل الاجتماعي.مي كساب تكشف حقيقة التيشيرتعلقت مي كساب على الانتقادات التي طالت إطلالتها الأخيرة، معربة عن شكرها للمتابعين الذين أحسنوا الظن بها، وافترضوا أنها لم تكن تعرف طبيعة الرسومات المطبوعة على التيشيرت.وقالت إنها لم تكن لتختار ارتداءه لو انتبهت إلى الرسومات الموجودة عليه، مشيرة إلى أن طبيعة حديثها خلال الحلقة كانت إنسانية ودينية، وهو ما جعل ارتداء ملابس تحمل رسومات غير مناسبة أمراً لم تكن لتقبله لو كانت على علم بها.وأضافت مي كساب أنها اعتقدت أن الرسومات تخص شخصية «سبونج بوب»، مؤكدة أنها لم تكن تعرف حتى اسم الشخصية الكرتونية الحقيقية التي ظنت أنها تراها على التيشيرت.ماذا قالت مي كساب عن ملابسها في الماضي؟جاء الجدل حول التيشيرت بعد تصريحات سابقة لمي كساب، تحدثت خلالها عن بعض اختياراتها المتعلقة بالملابس في مراحل سابقة من حياتها، مؤكدة أنها تشعر بالندم تجاه بعض تلك الاختيارات بعد تغير نظرتها إلى الأمور مع مرور الوقت.وقالت الفنانة إن والدتها كانت تفرض عليها قيوداً بشأن الملابس التي ترتديها، وكانت ترى أن الفتاة ينبغي ألا ترتدي ملابس لافتة للنظر، وهو ما دفعها في مرحلة من عمرها إلى الرغبة في ارتداء ما تريده بحرية أكبر.وأشارت إلى أن طريقة تفكيرها آنذاك تأثرت برغبتها في التخلص من القيود التي كانت تشعر بها، قبل أن تعيد تقييم اختياراتها السابقة في ضوء مبادئها وقناعاتها الحالية.مي كساب تعترف بالندم على بعض اختياراتهاتحدثت مي كساب بصراحة عن تلك المرحلة، موضحة أنها أصبحت تنظر إلى بعض تصرفاتها السابقة باعتبارها لا تتوافق مع تربيتها ومبادئها.وأكدت أن نظرتها إلى الملابس تغيرت بمرور الوقت، وأنها تشعر بالندم على بعض الخيارات التي اتخذتها في تلك الفترة، بعدما أدركت أنها لم تكن تعبّر عن قناعاتها الحقيقية.فستان زفاف فنانة يعيد الذكرياتواستعادت مي كساب موقفاً آخر لا تزال تشعر بالندم تجاهه، يتعلق بحضور حفل زفاف إحدى صديقاتها من الوسط الفني، بعدما ارتدت فستاناً ترى الآن أنه لم يكن مناسباً لها.وكشفت أن أصدقاءها هم من أعدوا الفستان وفاجؤوها به، الأمر الذي جعلها تجد صعوبة في التعامل مع الموقف، خاصة بعدما شعرت بعدم الارتياح تجاه إطلالتها خلال المناسبة.وأوضحت أنها شعرت بضيق شديد بسبب الفستان، مؤكدة ندمها على ما حدث، في إشارة إلى أن بعض اختياراتها السابقة أصبحت محل مراجعة لديها مع تغير نظرتها إلى الملابس وما يتناسب مع شخصيتها وقناعاتها.