وقّعت أمانة المنطقة الشرقية، ممثلة ببلدية محافظة بقيق، بحضور المحافظ زيد أبو طالب، اتفاقية تعاون مع إحدى المؤسسات الوطنية، وذلك لتعزيز تطبيق الهوية العمرانية، ومعالجة عناصر التشوه البصري، والارتقاء بالمشهد الحضري في محافظة بقيق، بما ينسجم مع مستهدفات وزارة البلديات والإسكان في تحسين جودة الحياة، ووقع الاتفاقية من جانب بلدية محافظة بقيق، رئيس البلدية م. محمد الظفيري، ومحمد اليامي. وتأتي الاتفاقية امتدادًا لنهج أمانة المنطقة الشرقية في توسيع نطاق الشراكة مع القطاع الخاص، وتعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة لتنفيذ المبادرات التنموية والمشروعات النوعية التي تسهم في تحسين البيئة العمرانية، ورفع كفاءة المشهد الحضري، وتعزيز الاستدامة الحضرية في مدن ومحافظات المنطقة. وتهدف الاتفاقية إلى تنفيذ أعمال معالجة عناصر التشوه البصري التي ترصدها اللجان المختصة بمحافظة بقيق، إلى جانب تطبيق الهوية العمرانية على واجهات المباني، ومعالجة المباني والواجهات المتضررة أو الآيلة للسقوط، وفق معايير الجودة والكفاءة، بما يسهم في تحسين المظهر العام، وإبراز الهوية البصرية للمحافظة. كما تتضمن الاتفاقية تعزيز التعاون بين الطرفين في تنفيذ أعمال المعالجة والتأهيل، وتبادل الخبرات الفنية والهندسية، وتطبيق أفضل الممارسات في تنفيذ المشروعات، بما يرفع مستوى الامتثال للاشتراطات البلدية، ويعزز كفاءة تنفيذ أعمال التطوير الحضري، وصولاً إلى بيئة عمرانية أكثر تنظيماً واستدامة تعكس الطابع العمراني لمحافظة بقيق. وتجسد هذه الاتفاقية حرص أمانة الشرقية على بناء شراكات استراتيجية فاعلة مع القطاع الخاص، انطلاقاً من دورها في دعم مشروعات التنمية الحضرية، وتحسين جودة الخدمات البلدية، وتنفيذ المبادرات التي تسهم في تعزيز المشهد الحضري وترسيخ الهوية العمرانية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويرفع جودة الحياة للمواطنين والمقيمين.