توقف سيول نويبع.. و10 ملايين متر مكعب حصيلة أولية للمياه المحجوزة خلف السدود

توقفت السيول العارمة، التي اجتاحت منطقة وادي وتير بمدينة نويبع في جنوب سيناء، وعادت الحركة المرورية إلى الطريق بعد فتحه أمام السيارات، فيما أسفر الحادث عن وفاة شخص وإصابة آخر، مع استمرار البحث عن شخص مفقود، وفقًا للمعلومات المعلنة بشأن الواقعة.

وتسببت السيول القوية التي شهدتها مناطق متفرقة بجنوب سيناء أمس، في تضرر عدد من المخيمات البيئية على الطريق الرابط بين نويبع وطابا، وسط متابعة تداعيات الأحوال الجوية وحصر الأضرار الناجمة عن جريان المياه.

وأعلن اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، تعرض مدن خليج العقبة لأمطار تحولت إلى سيول، خاصة في منطقة وادي وتير بنويبع، موضحًا أن مياه السيل لم تقطع الطريق الأسفلتي، وموجهًا باتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع الإطماءات من الطرق المتأثرة، بما يضمن استعادة الحركة المرورية وتأمين سلامة المواطنين.

وأشار المحافظ، إلى أن سيارة خلاطة لم تلتزم بالتعليمات وتحركت وسط مياه السيل، ما أدى إلى وقوع الحادث الذي أسفر عن وفاة شخص وإصابة آخر وفقدان ثالث.

وفيما يتعلق بتداعيات السيول على المخيمات البيئية، قال كريم ماجد السعيد، أحد أصحاب المخيمات بمدينة نويبع، إن مياه السيل جرت في مجراها الطبيعي حتى صبت في خليج العقبة، مشيرًا إلى أن مشروعات الحماية من أخطار السيول التي نفذتها الدولة أسهمت في الحد من آثار المياه وحماية المنشآت من أضرار أكبر.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الموارد المائية والري ، أن عددًا من الأودية الممتدة من دهب إلى طابا شهد جريان مياه السيول، من بينها أودية تصب في وادي وتير بنويبع، مع رصد تدفقات المياه باتجاه خليج العقبة.

وأوضحت التقديرات الأولية للوزارة أن كميات المياه التي جرى حجزها بلغت نحو 10 ملايين متر مكعب خلف منشآت الحماية، ومنها سدود أودية الزلجة وغليم وبحيرة الزلجة، وذلك في إطار جهود الدولة للحماية من أخطار السيول وحصاد مياه الأمطار.

وتتواصل متابعة منظومات الحماية من السيول في مدن نويبع وطابا ودهب، بهدف الحد من مخاطر جريان المياه على المناطق السكنية والمنشآت والبنية التحتية، والاستفادة من مياه الأمطار والسيول في دعم الموارد