ليست كل الشخصيات العامة تُقرأ من خلال المناصب التي تقلدتها، فبعضها لا تُفهم إلا من خلال الأسئلة التي شغلتها، والمشروع الذي انشغلت ببنائه. ومن هذا النوع تأتي تجربة معالي الدكتور توفيق بن عبد العزيز السديري؛ فهي ليست سيرة مسؤول تنقل بين مواقع إدارية، بقدر ما هي مسار فكري بدأ من سؤال المؤسسة، ثم تجديد