أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولة ميليشيا الحوثي استهداف مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية بصاروخ باليستي ومحاولتها استهداف المدنيين والأعيان المدنية في مدن بيش والطائف وفرسان وينبع. وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها السبت، أن هذه الاعتداءات العدائية تشكّل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وأشادت بيقظة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وكفاءتها في التصدي لهذه الاعتداءات المشينة والجبانة. وجددت تضامن دولة الكويت المطلق مع المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها مشددة على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأدانت دولة قطر بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي لمدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية بصاروخ باليستي، ومحاولتها استهداف المدنيين والأعيان المدنية في مدن بيش والطائف وفرسان وينبع. وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان أمس، أن هذه الاعتداءات تمثل سلوكًا عدوانيًّا مشينًا واستهتارًا مرفوضًا بأرواح المدنيين، وانتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة وخرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي. وشددت على رفض دولة قطر القاطع للاعتداءات على الأعيان المدنية والمدنيين، وأكدت ضرورة الوقف الفوري لهذه الأعمال غير المسؤولة. وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دولة قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأدانت مملكة البحرين واستنكرت بشدة تصاعد الاعتداءات الإرهابية التي تنفذها ميليشيا الحوثي الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية، واستمرار محاولاتها المتكررة والمتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في العاصمة الرياض، ومدن بيش والطائف وفرسان وينبع، باعتبارها انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأكدت وزارة الخارجية البحرينية تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، تأكيدًا على أن أمنها واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني لمملكة البحرين، مشيدةً بكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وجاهزيتها العالية في التصدي لهذه الاعتداءات الإرهابية وإحباطها، ونجاحها في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه مدينة الرياض. وجددت دعوة مملكة البحرين مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، ومحاسبة مرتكبيها، وتنفيذ قراراته ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم (2216). وأدانت الحكومة الأردنية أمس استهداف ميليشيا الحوثي مدينة الرياض بصاروخ باليستي نجحت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي باعتراضه وتدميره، ومحاولة الميليشيا استهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدن بيش والطائف وفرسان وينبع في المملكة العربية السعودية؛ وعدته انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة، وتهديدًا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير فؤاد المجالي، تضامن الأردن المطلق مع المملكة، ووقوفَها معها في كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدّراتها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها. وأدانت مصر بأشد العبارات الهجمات على الرياض بالمملكة العربية السعودية، باعتبارها انتهاكًا صارخًا لأمن واستقرار المملكة والمنطقة بأسرها ولقواعد وأحكام القانون الدولي، وتمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة حدة التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة. وأكدت مصر، في بيان لوزارة خارجيتها، رفضها القاطع لأية محاولة للمساس بأمن وسيادة المملكة، وتضامنها الكامل مع المملكة ومع أية إجراءات تتخذها لحفظ استقرارها وسلامتها، باعتبار أمنها وأمن مصر كلًا لا يتجزأ. ودانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية بأشد العبارات الهجوم الجوي الذي استهدف، فجر السبت، العاصمة الرياض. وعدّت الخارجية اللبنانية في بيان، التعرض لأمن المملكة العربية السعودية انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي وتهديدًا للأمن والاستقرار الإقليميين، معربةً عن تضامنها الكامل مع المملكة. وأكدت الوزارة وقوفها إلى جانب المملكة في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسلامة أراضيها، مجددةً رفضها القاطع لأي استهداف للمدن والمنشآت المدنية أو تعريض حياة المدنيين للخطر. وأدان البرلمان العربي بأشد العبارات واستنكر مواصلة ميليشيا الحوثي الإرهابي الذي استهدف مدينة الرياض، مؤكدًا أنه يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتهديدًا للأمن القومي العربي واستقرار المنطقة. وأعرب رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، في بيان أمس، عن تضامن البرلمان العربي الكامل مع المملكة، ووقوفه إلى جانبها فيما تتخذه من إجراءات للدفاع عن نفسها في مواجهة أي اعتداءات تستهدف أمنها وسلامة أراضيها. ودعا اليماحي المجتمع الدولي -وخاصةً مجلس الأمن الدولي- إلى تحمل مسؤوليته القانونية والسياسية لوقف هذه الاعتداءات السافرة وضمان عدم تكرارها ومحاسبة مرتكبيها. وأدانت رابطة العالم الإسلامي -باستنكارٍ شديدٍ- مُواصلة ميليشيا الحوثي الإرهابية عدوانها الآثم على المملكة العربية السعودية، ومحاولتها استهداف المدنيين والأعيان المدنية في العاصمة الرياض بصاروخٍ باليستي، وكذلك في مدن بيش، والطائف، وفرسان، وينبع، التي نجحت الدفاعات الجوية السعودية في إحباطها كافّةً بحمد الله. وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، جدَّد معالي الأمين العام رئيس هيئة علماء المسلمين الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، التنديد بهذه الاعتداءات الإرهابية الغادرة، التي تنتهكُ كلَّ القيم الدينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتؤكّد على النهجِ الإجراميِ لهذه الميليشيا الإرهابية، في تعمُّدِ استهداف المدنيين والأعيان المدنية. وجدّد معاليه -باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية، وباسم كافّة الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلّتِها- التأكيد على التضامنِ الكاملِ مع المملكة العربية السعودية، في كلِّ ما تتخذُه من إجراءات لردع المُعتدين، وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، سائلًا الله تعالى أن يحفظها أرضًا وقيادةً وشعبًا من كلِّ سوءٍ ومكروه.