تواصل إدانة استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية لمكة المكرمة والمدينة المنورة

أدانت الحكومة الأردنية أمس، استمرار اعتداءات ميليشيا الحوثيين الإرهابية على المملكة ومحاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة واستهداف الأعيان المدنية والاقتصادية في عدد من المدن السعودية، وعدته انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة العربية السعودية وتهديدًا لأمنها واستقرارها وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكَّدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان تضامن الأردن المطلق مع المملكة في مواجهة الاعتداءات الحوثية ووقوفها المطلق معها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها. وشددت الوزارة على موقف الأردن الداعم للشرعية اليمنية، وضرورة حل الأزمة اليمنية على الأسس التي تضمن استعادة الأمن والاستقرار في اليمن وحماية وحدته وسيادته ومقدراته وتلبية طموحات الشعب اليمني، وفق المرجعيات المعتمدة. وأكدت دعم الأردن لجهود المملكة العربية السعودية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة في اليمن وقيادتها تحالف دعم الشرعية في اليمن. وأعربت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب عن استنكارها الشديد للاعتداء الإرهابي الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية على مطاري جازان ونجران في المملكة العربية السعودية، الذي أدى إلى وقوع ثلاث إصابات طفيفة وأضرار مادية. وعبرت الأمانة العامة في بيان من مقرها في العاصمة التونسية عن إدانتها بشدة لهذا الاعتداء الإرهابي، وشجبها المطلق لاستمرار هذه الميليشيا في نهجها العدواني، واستهداف الأعيان المدنية، ومساعيها المتواصلة لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدة تضامنها التام ووقوفها الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه الاعتداءات، وفي الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. إدانة إسلامية أعرب المشاركون في أعمال المؤتمر الدولي الرابع لدول آسيان "خير أمة"، الذي أقامته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، في بيانهم الختامي الصادر أمس، عن إدانتهم واستنكارهم للأعمال الإجرامية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية باستهداف مقدسات المسلمين وإطلاق المسيّرات والصواريخ تجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية. وأشادوا بالجهود التي تبذلها المملكة في جمع الكلمة ووحدة الصف من خلال عقد هذا المؤتمر ودعمه، تأكيدًا لدورها الريادي في حمل رسالة الإسلام السمحة. وخلص المجتمعون إلى عدد من التوصيات، في مقدمتها رفع الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله- على انعقاد هذا المؤتمر، وجهودهما في خدمة الإسلام والمسلمين وجمع كلمتهم على منهج الوسطية والاعتدال. وأدانت رابطة العالم الإسلامي -باستنكارٍ شديدٍ- مواصلة ميليشيا الحوثي الإرهابية عدوانها الآثم على المدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، واستهدافها المتكرر لمقدسات المسلمين وأطهر بقاعهم (مكة المكرمة، والمدينة المنورة)، ولعاصمة المملكة الرياض، ومُدن أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران، والطائف، وينبع، واستمرار استهدافها لسفن المملكة في جنوب البحر الأحمر، ومضيق باب المندب. وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، جدَّد معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، التنديد بهذه الاعتداءات الإرهابية، التي تنتهك كلَّ القيم الدينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتؤكِّدُ النهج الإجرامي لهذه الميليشيا الإرهابية، ورفضها لكل مساعي الحلّ السلمي والسياسي الشامل الذي يعيد الأمور لنصابها الصحيح وفق الأدوات الدستورية التي انقلبت عليها المليشيا الحوثية. وجدّد فضيلته، باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية، وباسم كافّة الشعوب الإسلامية المُنضوية تحتَ مظلّتِها، التأكيد على التضامنِ الكاملِ مع المملكة العربية السعودية، في كلِّ ما تتّخذُه مِن إجراءاتٍ لردع المعتدين، وحفظ أمنها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفي ما تضطلع به من واجب الجوار والأخوة في دعم الشعب اليمني وقيادته الشرعية، لاستعادة الاستقرار للدولة اليمنية ومؤسساتها الدستورية، وبسط سيادتها على كامل أراضيها، ودحر هذه الفئة الإجرامية وانقلابها على الشرعية اليمنية الذي جرّ على اليمن وشعبه الموت والدمار. تضامن خليجي أدان معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، بأشد العبارات، الاعتداءين السافرين للميلشيات الحوثية الإرهابية اللذين استهدفا مرافق مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي بجازان ومطار نجران الدولي في المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة المدنيين وحركة الملاحة الجوية. وأكد معاليه أن استمرار ميليشيات الحوثي الإرهابية في استهداف المنشآت المدنية والحيوية في المملكة يعكس نهجًا عدائيًا مرفوضًا، واستخفافًا واضحًا بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشددًا على ضرورة قيام المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات، ومحاسبة مرتكبيها، والعمل على وقف هذه الممارسات الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة وسلامة الملاحة الجوية والمنشآت المدنية. وشدد معالي الأمين العام، على وقوف دول مجلس التعاون صفًا واحدًا إلى جانب المملكة، ودعمها الكامل لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، معربًا عن خالص تمنياته للمصابين بالشفاء العاجل، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ المملكة العربية السعودية وشعبها من كل سوء ومكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار. الى ذلك أعربت مملكة البحرين عن تأييدها الكامل لموقف المملكة العربية السعودية وجهودها، بقيادتها تحالف دعم الشرعية في اليمن، في دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية الشرعية لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها، وتخليص اليمن من خطر الإرهاب، والتوصل إلى حل سياسي شامل وفقًا للمرجعيات الثلاث، بما يلبي تطلعات الشعب اليمني إلى الأمن والاستقرار. وأدانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في اعتداءاتها السافرة على المملكة، واستهدافها المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية، وتطاولها على أطهر بقاع الأرض في مكة المكرمة والمدينة المنورة. وشملت هذه الاعتداءات العاصمة الرياض ومدن أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران، والطائف، وينبع، إضافة إلى السفن السعودية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وأكَّدت الوزارة تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية، وتأييدها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، إعمالًا لحقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وشددت على أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي بموجب اتفاقية الدفاع المشترك. ودعت الوزارة مجلس الأمن الدولي، لا سيما الدول دائمة العضوية فيه، إلى الاضطلاع بمسؤولياته في وضع حد لهذه الاعتداءات وتهديداتها لأمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة، وضمان التنفيذ الكامل لقراراته ذات الصلة، وفي مقدمتها القراران (2216) و(2817)، بما يحفظ السلم والأمن الإقليميين والدوليين. جاسم البديوي