أطلق الحرس الثوري الإيراني تهديدات جديدة بشأن أي هجوم محتمل على إيران، متحدثًا عن تغييرات جذرية في استراتيجية الدفاع والهجوم المضاد، وكاشفًا عن خطط قال إنها ستغير طبيعة المواجهة المقبلة.
وأكد الحرس الثوري أن لديه «أهدافًا لا تخطر على بال العدو»، مشيرًا إلى أنه سيتخذ إجراءات من شأنها «تغيير جغرافيا الحرب»، إلى جانب إدخال أسلحة جديدة ودقيقة قال إنها ستعمل على «إدهـاش العالم».
وفي سياق متصل، وصف الحرس الثوري الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة ضد إيران بأنها «هزيمة تاريخية ومخزية»، معتبرًا أن واشنطن لم تتمكن من تحقيق أهدافها التي حددتها مسبقًا.
وأشار الحرس إلى أن أحد أبرز أوجه الفشل الأمريكي يتمثل، بحسب روايته، في عدم القدرة على إعادة فتح مضيق هرمز، رغم حشد الولايات المتحدة أدواتها وإمكاناتها في المنطقة، مضيفًا أن إسرائيل كانت شريكًا في هذه الهزيمة.
وعلى صعيد العلاقات مع دول المنطقة، حاول الحرس الثوري التأكيد على الفصل بين دول الجوار وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، مشددًا على احترامه «مبدأ حسن الجوار»، ومشيرًا إلى أن الهجمات الأخيرة لم تستهدف الدول المجاورة، وإنما «القواعد الأمريكية فقط».
ووجه الحرس الثوري رسالة إلى دول الجوار، متسائلًا عن أسباب وضع قواعدها تحت تصرف قوات تبعد آلاف الكيلومترات عن المنطقة، كما أكد أن مهمته تقتصر على الملفات العسكرية، ولا يتدخل في القضايا الدبلوماسية التي تتولاها وزارة الخارجية الإيرانية.
وبشأن الملفات الإقليمية، قال الحرس الثوري إن «الضغوط الصهيوأمريكية» لن تتمكن من القضاء على حزب الله، بل ستؤدي، وفق تقديره، إلى تعزيز قدراته الدفاعية، مضيفًا أن اليمن سيكون له تأثير في معادلات المنطقة خلال المرحلة المقبلة.