في الشرق الأوسط، لا تُترك الجغرافيا وشأنها، فالخرائط هنا لا تعرف السكون، والحدود لا تعرف الاستقرار، لأن السياسة كثيرًا ما تعيد كتابة ما رسمته الجغرافيا، فكل موجة تعبر البحر تحمل معها احتمالًا جديدًا، وكل أزمة تولد أسئلة أكبر من ساحتها، لأن هذه المنطقة لم تكن يومًا مجرد مساحة تتقاطع فيها الدول، بل ن