أعلنت تضامن الغربية اليوم عن استمرار لدعم الطلاب الأيتام وغير القادرين بتنظيم حفل جديد لتوزيع شنط وأدوات مدرسية على عدد 600 طالب بقرى صناديد ومنشأه جنزور وسبرباي ونواج والعجيزي بمركز طنطا، وقرية الشين بمركز مركز قطور، وقريه ابو حمر مركز بسيون، و قرى منشأه سليمان وكفر المحروق وقليب ابيار وكفر المحروق بمركز كفر الزيات، وقرى سنباط وسكه زفتي وكفر سنبو وسنبو الكبري بمركز زفتي، وقريتي شبرابيل ومنيه طوخ بمركز السنطه.
جاء ذلك في ظل توجيهات رئيس الجمهورية باستكمال خطة الحماية الاجتماعية لدعم الاسر الاولى بالرعاية ، ولإدخال روح البهجة على الأسر الأولي بالرعاية ، والتخفيف عن كاهلهم، والعمل جنباً إلى جنب مع الجهاز التنفيذي للتيسير عن المواطنين وتوفير احتياجاتهم من خلال تقديم الرعاية الإجتماعية لهم.
وأكد العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بالغربية، حرص مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية على دعم الطلاب غير القادرين والأيتام والإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم وتقديم أوجه الرعاية والحماية الاجتماعية والصحية والعديد من الخدمات والتدخلات الأخرى لهم.
من جانبه قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إن الاهتمام بالجانب التعليمي نشاط إنسانى خيرى بدأته الأورمان منذ انطلاق عملها الخيرى قبل أكثر من 30 عامًا.. وأنها تضع الجانب التعليمى على رأس أولويات عملها الخيرى فى جميع أنشطتها ونجحت خلالها فى دعم كبير للطلاب الايتام وتوزيع الاف من الشنط والادوات المدرسية، فضلا عن تطوير ودعم عشرات المدارس التى امتدت لنواحى وأنشطة خيرية متعددة وأثمرت بشكل كبير فى مجال تحسين معيشة عدد كبير من الأسر الآولى بالرعاية والأكثر احتياجًا فى محافظات الجمهورية المختلفة.
وأضاف شعبان، أن الجمعية بمحافظة الغربية نفذت عددًا كبيرًا من المشروعات الخيرية، ومنها - بجانب تقديم الخدمات الطبية - تسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل والأسر غير القادرة، كذلك مساعدة شرائح غير القادرين بالمحافظة من مرضى القلب والعيون لإجراء الجراحات المطلوبة وصرف الدواء اللازم بعد توقيع الكشف لدى أفضل المؤسسات الطبية في المحافظة والقاهرة، فضلًا عن توزيع المساعدات الموسمية من كرتونة رمضان وبطاطين الشتاء ولحوم الأضاحي.
جدير بالذكر أن جمعية الأورمان تواصل جهودها الميدانية في مختلف مراكز وقرى محافظة الغربية بالتعاون مع التضامن الاجتماعي، للوصول إلى كافة الأسر الأولى بالرعاية وضمان تقديم الدعم اللازم لهم في مختلف المناسبات والمواسم الدراسية.