تثير زيارة رئيسة تنزانيا، سامية صولو حسن، والمرتقب القيام بها إلى روسيا، جدلاً واسعاً داخل البلاد وتساؤلات حول ما إذا كانت ستقود إلى ابتعاد دار السلام عن المعسكر الغربي، لاسيما بعد الانتقادات التي واجهتها حكومة حسن في أعقاب الانتخابات التي أجريت، في تشرين الأول الماضي، وما أعقبها من أعمال شغب.