المقال ينتقد محاولة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي منح جماعة الحوثي شرعية سياسية عبر تقديمها كبديل عن الدولة اليمنية، والدعوة إلى حوار "متوازن" بينها وبين السعودية متجاهلًا الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليًّا. ويشدّد على أنّ الحوثيين جماعة إرهابية مسلّحة موثّقة الانتهاكات من مجلس الأمن، ولا يملكون حق احتكار التمثيل الوطني، بينما المملكة دولة ذات سيادة استجابت لطلب الحكومة اليمنية لدعمها ضد الانقلاب. ويخلص المقال إلى أنّ أي حديث عن الإنصاف والتوازن يقتضي أولًا احترام سيادة الدول وحقوق اليمنيين في استعادة دولتهم، وسحب الغطاء عن الميليشيات، متسائلًا إن كانت طهران تقبل لنفسها ما تطلبه للسعودية واليمن من مساواة بين الدولة والجماعات المسلحة.