تلاحم القيادة الرشيدة

اللقاء الذي جمع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مع أخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، يجسد صورةً راسخةً من صور التلاحم بين قيادة دولة الإمارات الرشيدة، ويحمل رسالة مفادها التأكيد على أن العمل المشترك والتنسيق المستمر بين صاحب السمو رئيس الدولة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد وحكام الإمارات يشكلان أحد أهم مرتكزات مسيرة التنمية المتواصلة على مستوى الدولة.وهذا اللقاء نهج إماراتي أصيل يقوم على التشاور المستمر وتبادل الرؤى حول مختلف القضايا الوطنية، عكسه اللقاء بما يضمن مواصلة تنفيذ الخطط التنموية وفق رؤية موحدة تضع مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة الأولويات، وتؤسس لمرحلة جديدة من الإنجازات في مختلف القطاعات.وخلال اللقاء، بحث صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو حاكم الفجيرة عدداً من الموضوعات التي تخص الوطن والمواطن، في تأكيد أن إنسان الوطن العزيز سيظل محور التنمية وغايتها على جميع المستويات، وأن تمكينه يمثل الهدف الرئيسي الذي تنطلق منه جميع السياسات والمبادرات الوطنية، سواء في مجالات التعليم، أو الصحة، أو الإسكان، أو الاقتصــاد، أو التنمية الاجتماعية.اللقاءات الدورية تؤكد أن القيادة الإماراتية تتعامل مع التنمية باعتبارها مشروعاً وطنياً متكاملاً، يقوم على الشراكة بين مختلف إمارات الدولة، ويعزز تكامل الأدوار وتوحيد الجهود لتحقيق مستهدفات الخطط الاستراتيجية ورؤية «نحن الإمارات 2031»، التي تسعى إلى ترسيخ مكانة الدولة ضمن أفضل دول العالم في مختلف مؤشرات التنافسية وجودة الحياة، كما تعكس الأجواء الأخوية التي تسود لقاءات القيادة الرشيدة عمق العلاقات التي تجمعها، وهي علاقات تشكل امتداداً للإرث الذي أرساه الآباء المؤسسون.الاهتمام المشترك بشؤون المواطنين يبرز باعتباره السمة الأبرز في مسيرة دولة الاتحاد، حيث تواصل القيادة الاستثمار في بناء الإنسان الإماراتي، وتوفير أفضل مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز جودة الحياة والخدمات، وتهيئة البيئة الداعمة للإبداع والابتكار، بما يضمن استدامة التنمية ويعزز تنافسية الدولة عالمياً، في ظل مسيرة تنموية متواصلة تشهدها مختلف إمارات الدولة.ebnaldeera@gmail.com