في إحدى الفعاليات التي أقامتها مؤخرًا إحدى جمعيات الأدب، تم تكريم الأديب الراحل محمد علي قدس الذي يوصف على الدوام بسادن الحكاية، وهو أمر محمود أن تتم عملية تكريم أديبنا الكبير هذا، خاصةً في ظل أن تقدم الأمم لا يُقاس بما تشييده من مدنية وعمران فقط، وإنما بما تحفظه من ذاكرة، وما تكرسه من تقدير لرموزه