تكاثر أشجار الآراك طبيعياً في أملج – محمد لويفي الجهني

تمثل أشجار الأرآك واحدة من أبرز المعالم الطبيعية والتراثية في محافظة أملج، حيث تجمع بين القيمة البيئية والمكانة التاريخية والثقافية الأصيلة، حيث تُعدّ محافظة أملج واحدة من المناطق الغنية بالغطاء النباتي الطبيعي وموطن أساسي للعديد من النباتات الطبيعية ولعل أبرزها أشجار الأراك والتي تنمو وتتكاثر طبيعياً كواحدة من أكثر الأشجار المعمرة انتشاراً وجمالاً.

فتلك الشجرة دائمة الخضرة تمتد جذورها وأغصانها عبر أودية المحافظة وعلى سفوح جبالها، ومن كثرتها وجمالها منذ القدم غدت جزءاً أصيلاً من التراث الطبيعي والبيئي للمنطقة، ومدونة في مدونات الرحالة والمؤرخين الذين مروا من أملج (الحوراء قديماً) ووثقوا وفرة مياهها وأشجار الأراك وخضرتها، ومن ذلك ذكرت في بعض كتب حملات الحج هذه الأشعار:

إلا أن الواقع الفعلي للاستفادة من هذه الشجرة المباركة تتركز حالياً لدى بعض العمالة الوافدة التي تقوم باستخراج المسواك بطرق تقليدية فردية، ومن ثم عرضه للبيع أمام أبواب المساجد، لاسيما في أيام الجمعة. وعلى الرغم من حيوية هذا المشهد التراثي البسيط، إلا أنه يظل عاجزاً عن استثمار الإمكانات الكبيرة التي تختزنها هذه الثروة الشجرية المنتشرة بكثرة.

ومن هذا المنطلق، تبرز فرصة استثمارية وبيئية واعدة تجعلنا نتطلع إلى مبادرة وطنية من رجال الأعمال والمستثمرين لإقامة مشروع مصنع متكامل لصناعة وتغليف السواك في محافظة أملج. إن إنشاء مثل هذا المصنع سينقل هذه الحرفة من نطاق الاجتهادات الفردية إلى إطار صناعي أقتصادي منظم ويساهم في توفير فرص وظيفيه وموارد مالية جديدة.

ولها أثرها وأهميتها الاقتصادية والتراثية وخاصةً وأن «المسواك» العالي الجودة يشهد إقبالاً محلياً كبيراً لفوائده الصحية والعطرية ورائحته الزكية المتصلة بالهوية والثقافة الإسلامية.

وفي الختام والجدير ذكره فأن أشجار الأراك في أملج ليست مجرد أشجار خضراء معمرة بل أنها وجهة سياحية كذلك تزين الأودية والجبال وتشكل مناظر طبيعية وثروة اقتصادية تستحق أن تترجم إلى استثمار صناعي وسياحي ناجح يخدم المحافظة ويعزز الاستفادة المستدامة من مواردها الطبيعية.

تمثل أشجار الأرآك واحدة من أبرز المعالم الطبيعية والتراثية في محافظة أملج، حيث تجمع بين القيمة البيئية والمكانة التاريخية والثقافية الأصيلة، حيث تُعدّ محافظة أملج واحدة من المناطق الغنية بالغطاء النباتي الطبيعي وموطن أساسي للعديد من النباتات الطبيعية ولعل أبرزها أشجار الأراك والتي تنمو وتتكاثر طبيعياً كواحدة من أكثر الأشجار المعمرة انتشاراً وجمالاً.

فتلك الشجرة دائمة الخضرة تمتد جذورها وأغصانها عبر أودية المحافظة وعلى سفوح جبالها، ومن كثرتها وجمالها منذ القدم غدت جزءاً أصيلاً من التراث الطبيعي والبيئي للمنطقة، ومدونة في مدونات الرحالة والمؤرخين الذين مروا من أملج (الحوراء قديماً) ووثقوا وفرة مياهها وأشجار الأراك وخضرتها، ومن ذلك ذكرت في بعض كتب حملات الحج هذه الأشعار:

إلا أن الواقع الفعلي للاستفادة من هذه الشجرة المباركة تتركز حالياً لدى بعض العمالة الوافدة التي تقوم باستخراج المسواك بطرق تقليدية فردية، ومن ثم عرضه للبيع أمام أبواب المساجد، لاسيما في أيام الجمعة. وعلى الرغم من حيوية هذا المشهد التراثي البسيط، إلا أنه يظل عاجزاً عن استثمار الإمكانات الكبيرة التي تختزنها هذه الثروة الشجرية المنتشرة بكثرة.

ومن هذا المنطلق، تبرز فرصة استثمارية وبيئية واعدة تجعلنا نتطلع إلى مبادرة وطنية من رجال الأعمال والمستثمرين لإقامة مشروع مصنع متكامل لصناعة وتغليف السواك في محافظة أملج. إن إنشاء مثل هذا المصنع سينقل هذه الحرفة من نطاق الاجتهادات الفردية إلى إطار صناعي أقتصادي منظم ويساهم في توفير فرص وظيفيه وموارد مالية جديدة.

ولها أثرها وأهميتها الاقتصادية والتراثية وخاصةً وأن «المسواك» العالي الجودة يشهد إقبالاً محلياً كبيراً لفوائده الصحية والعطرية ورائحته الزكية المتصلة بالهوية والثقافة الإسلامية.

وفي الختام والجدير ذكره فأن أشجار الأراك في أملج ليست مجرد أشجار خضراء معمرة بل أنها وجهة سياحية كذلك تزين الأودية والجبال وتشكل مناظر طبيعية وثروة اقتصادية تستحق أن تترجم إلى استثمار صناعي وسياحي ناجح يخدم المحافظة ويعزز الاستفادة المستدامة من مواردها الطبيعية.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.